تقاتلهم على تأويله » (١).
__________________
١ ـ ينابيع المودة ٢ : ٢٣٥ ح ٦٥٨ عن مسند الفردوس ، وفي تاريخ دمشق ٤٢ : ٤٥٣ ومسند أحمد ٣ : ٣٣ بلفظ : « إنّ منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله ، قال : فقام أبو بكر وعمر ، فقال : لا ، ولكن خاصف النعل ، وعليّ يخصف نعله » ، وقال الشيخ أحمد شاكر محقق كتاب مسند أحمد ١٠ : ١٠٨ : « اسناده صحيح ١٠ : ١٠٨ ، ونحوه في المستدرك ٣ : ١٢٣ وقال : « صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه » ، وفي مجمع الزوائد ٥ : ١٨٦ وقال : « رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح » ، وفي ٩ : ١٣٣ رواه بلفظ أحمد وقال : « رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة » ، وأخرج الحديث الشيخ الألباني في صحيحته وأشار إلى مصادر الحديث وطرقه المتعددة ، وقال بعد ذلك : « وقد روى الحديث بلفظ آخر من طريق محمد بن جعفر الفيدي ... عن ربعي بن خراش قال : سمعت علياً يقول وهو بالمدائن : جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبداً ، فارددهم علينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه بالإيمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال النعم ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ، قال له عمر : أنا هو يارسول اللّه؟ قال : لا ، ولكنه خاصف النعل ، قال : وفي كف عليّ نعل يخصفها لرسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم. قلت : وإسناده حسن ... » الصحيحة : ٥ : ٦٣٩ ـ ٦٤٣ ح ٢٤٨٧.
ومن الملاحظ في هذا الحديث أنّ عبقرية عمر ظهر وهنها وخالفت الوحي؛ إذ أنّ هذا الذي وافقه ربّه في عدّة مواطن ـ كما يزعمون ـ لم يوافق ربّه في
