لك ضغائن في صدور قوم سوف يظهرونها لك بعدي ، فإن بايعوك فاقبل ، وإلاّ فاصبر حتّى تلقاني مظلوماً » (١).
فإذا كان أبو الحسن سلام اللّه عليه لزم الصبر بعد بيعة أبي بكر ، فذلك بوصية الرسول له ، وفي ذلك من الحكمة ما لا يخفى.
خامساً : أضف إلى كلّ ماسبق أنّ المسلم إذا ماقرأ القرآن الكريم وتدبّر آياته ، يعرف من خلال قصصه التي تناولت الأُمم والشعوب
__________________
يخرّجاه » ، حلية الأولياء ١ : ٦٣ ، المعجم الصغير ٢ : ٨٩ ، نظم درر السمطين : ١١٤ ، شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧٠ ، وفي الاصابة ٤ : ٥ بلفظ : « أوحي إليّ في عليّ أنّه إمام المتقين » ، أخبار أصبهان ٢ : ٢٢٩ ، المناقب للخورزمي : ١١٣ و ٢٩٥ و ٣٢٣ و ٣٦٠ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٠٢.
١ ـ نحوه تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٢٤ ، المناقب للخوارزمي : ٦٥ ح ٣٥ ، الرياض النضرة ٤ : ١٥٨ ح ١٥١٨ ، مسند أبي يعلى ١ : ٤٢٦ ح ٥٦٥ ، مجمع الزوائد ٩ : ١١٨ وقال : « رواه أبو يعلى والبزار ، وفيه الفضل بن عميرة وثّقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات ».
والذي يؤيّد هذا الكلام ، وأنّ الأُمّة ستنقلب على عليّ بن أبي طالب عليهالسلام بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ما أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ : ١٤٠٦ ح ٤٧٣٤ وأقرّ الذهبي بصحته قول علي عليهالسلام : « إنّ ممّا عهد إليّ النبي أنّ الأُمّة ستغدر بي بعده ».
