علمي » (١) و « أبو ولدي » (٢) ويقول : « عليّ سيّد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجّلين » (٣).
ولكن مع الأسف مازادهم ذلك إلاّ حسداً وحقداً ، وبذلك استدعاه رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل موته فعانقه وبكى وقال له : « ياعليّ إنّي أعلم أنّ
__________________
الألباني في صحيحته تحت رقم ٢٢٢٣ بلفظ : « وهو ولي كلّ مؤمن بعدي » وقال : « أخرجه الترمذي ٣٧١٣ ، والنسائي في الخصائص ص ١٣ ـ ١٦ ـ ١٧ ، وابن حبان ٢٢٠٣ ، والحاكم ٣ : ١١٠ ، والطيالسي في مسنده ٨٢٩ ، وأحمد ٤ : ٤٣٧ ، وابن عدي في الكمال ٢ : ٥٦٨ ـ ٥٦٩ » الصحيحة ٥ : ٢٦١.
وقال الحاكم في المستدرك : « صحيح على شرط مسلم » ، وأقرّه الذهبي.
وقد ردّ الشيخ الألباني على ابن تيمية ومن لفّ لفّه في تضعيفهم لهذا الحديث ، فقال في الموضع المذكور من الصحيحة : « فمن العجب حقّاً أن يتجرّأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث وتكذيبه في منهاج السنّة ٤ : ١٠٤ ... فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلاّ التسرع والمبالغة في الردّ على الشيعة »!!
فانظر وأعجب لهؤلاء القوم الذين حدا بهم التعصّب المقيت والبغض للتشيع أن يطعنوا في الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!!.
١ ـ في العمدة لابن البطريق : ٢٨١ عن ابن المغازلي في المناقب : ٥٠ : « فهو باب مدينة علمي ».
٢ ـ في ينابيع المودة ٢ : ٣٤٤ عن جواهر العقدين ٢ : ٢٠٦ وابن المغازلي ١٣ : « قال علي عليهالسلام : فانشدتكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه : أنت أبو ولدي غيري؟ » ، وفي الرياض النضرة ٤ : ١٠٧ ح ١٣٢٨ : « أنت أخي وأبو ولدي » ، قال : « أخرجه أحمد في المناقب ».
٣ ـ مستدرك الحاكم ٣ : ١٣٨ ، وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم
