البحث في لأكون مع الصّادقين
٤٠٧/٣١ الصفحه ١٠١ :
فلم يُعطه أحد شيئاً
، وكان علي راكعاً فأومأ بخنصره إليه وكان يتختّم بها ، فأقبل السائل حتى أخذ
الصفحه ١٩٥ : ء.
ولو تصوّرنا قيادة الأئمة الأحد عشر بعد
عليّ ، والذي نصّ عليهم رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣١٤ : » (١).
ولهذا أقول لأخواني قول اللّه تعالى :
( يَا أيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْم
الصفحه ٥١ : قائلاً
: يا أخي باللّه عليك دعنا من الشيعة ، فإن اللّه يمقُتهم وحذّر رسوله أنْ يكون
منهم.
قلتُ : وكيف
الصفحه ١٣٧ : الرواية الثانية قول
الرواي ـ عندما قال له النصراني : يا أهل الإسلام ، لقد أُنزلت عليكم آية لو
أُنزلتْ
الصفحه ١٦٤ : لصحة البيعة أن
يسبق إليها أحد المسلمين فيجب على الآخرين متابعته ، ومن عصا منهم فهو خارج من
ربقة الإسلام
الصفحه ٢٤٨ : ؛ كيف لي أن أقنعه بأنّ علم اللّه بالشيء لا
يفيد حتماً بأنّه هو الذي قدّره وأجبر الناس عليه ، وأنا أعلم
الصفحه ٢٥ : ، فأنا مقتنع بأنّني
اهتديت بفضل اللّه سبحانه وتعالى إلى التمسك بكتاب اللّه وعترة الرسول
الصفحه ٣٤٤ : بلى!
قال : أنشدك اللّه يا عمرو
وأنت يا معاوية بن أبي سفيان : أتعلمان أن رسول اللّه
الصفحه ٦٣ :
العقيده في
اللّه تعالى
عند الطرفين
وأهمّ ما يذكر في هذا الموضوع هو رؤية
اللّه تعالى ، فقد أثبتها
الصفحه ٢٠٨ : الخلافة
أصل من أُصول الدين ، وما أعظم قولهم بأنّ هذا المنصب هو باختيار اللّه سبحانه ، فهو
قولٌ سديدٌ ورأيٌ
الصفحه ٢٠٠ : وقال
له : « مالك يا أنس لا تقوم مع أصحاب رسول اللّه ، فتشهد بما سَمعتَهُ منه يومئذ
كما شهدوا »؟
فقال
الصفحه ١٤ :
« كشف الجاني محمّد
التيجاني » على هذا الكتاب الذي بين أيدينا ، وبيّنا زيف ادّعاء الخميس وقلّة
الصفحه ٢٠١ : ، والبراء بن عازب ، وجرير بن عبداللّه البجلي ، فأعادها فلم يجبه منهم أحد ،
فقال : « اللّهم من كتم هذه
الصفحه ٣٨٠ : نشبهها بإحدى
المسبّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها : ( يا أيّها الذين آمنوا لما تقولون مالا
تفعلون فتكتب