وحربها لعليّ.
ومن ذلك أيضاً تجد العباسيين يعلون من شأن البخاري ومسلم والإمام مالك؛ لأنّهم لم يخرجوا من فضائله إلاّ القليل ، بل نجد صراحة في هذه الكتب بأنّ عليّ بن أبي طالب لا فضل له ولا مزيّة.
فقد روى البخاري في صحيحه في ( باب مناقب عثمان ) عن ابن عمر قال : كنّا في زمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لا نعدِلُ بأبي بكر أحداً ، ثم عُمرَ ، ثم عثمانَ ، ثم نترك أصحاب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لا نفاضل بينهم (١).
__________________
مع بتر ذيله.
وفي تاريخ الطبري ٣ : ١٨٩ : « لكنّها كانت لا تقدر على أن تذكره بخير وهي تستطيع ».
وفي مقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني : ٥٤ : « أنّها لمّا سمعت بقتل عليّ سجدت ».
وفي الطبري ٥ : ١٥٠ والكامل لابن الأثير ٣ : ٣٩٤ : « أنّها لما سمعت بقتله قالت :
فألقت عصاها واستقرّت النوى كما قرّ عيناً بالإياب المسافر
فلمّا علمت باسم قاتله قالت :
فإن يك نائياً فلقد نعاه غلام ليس في فيه التراب
فقالت لها زينب ابنة أبي سلمة : ألعليّ تقولين هذا؟ فقالت : إنّي أنسى ، فإذا نسيت فذكروني ».
١ ـ كما روى البخاري في صحيحه ٤ : ١٩٥ رواية تُنسب إلى محمّد بن
