البحث في الشيعة الجذور والبذور
١٤٧/٩١ الصفحه ٨٩ : ولاية العهد والخروج بالبيعة من الخلافة والشورى إلى القسر والوراثة.
ورغم أنّ معاوية صالح الحسن بن علي
الصفحه ٩٥ : أمية إلى عهد عمر بن عبد العزيز ، ولكن المقريزي يقول : إنّها استمرّت إلى أبعد من ذلك حيث دخلت مصر على يد
الصفحه ٩٦ : الله عليه وآله وسلم لرأس هذا المذهب (علي بن أبي طالب) ، ومواقفه في حياة الرسول وبعده ، وكذلك معاركه في
الصفحه ١٠١ : النبوة التي أسقطت الدماء
والحروب والأخلاق الرذيلة ، ودعت الناس إلى الحق والعدل ، ولكن لمّا سمحت الفرصة
الصفحه ١١٧ : مجالسهم ، ولقد أرسل موسى بن عيسى العباسي رجلاً إلى عسكر الحسين صاحب فخ حتّى يراه ويخبره عنه ، فمضى الرجل
الصفحه ١٤٦ : (١).
٧ ـ قال الطبري : إنّه لمّا ورد ابن
السوداء الشام لقي أبي ذر فقال : يا أبا ذر ألا تعجب إلى معاوية يقول
الصفحه ١٦٣ : ، فكان لابد أن يقع عبء ذلك كله على ابن سبأ ، فهو الذي أثار الفتنة التي أدّت إلى مقتل عثمان ، وهو الذي
الصفحه ١٥ : وفّقني الله إلى ما أبتغي ، وقد توفّر لديّ ما يعين الباحث على ابتداء بحثه فاستعنت بالله على إنجاز ما تحقق
الصفحه ٢٢ : إلى ذلك جماعة من أهل الحديث
والمعتزلة والأشعرية ، وأنّ خلافة أبي بكر ثبتت بالاختيار ، وكذا ذهبت
الصفحه ٢٦ :
لكن أبا بكر أصاب ولم
يهجر وقد أوصى إلى عمر
ـ موقف علي بن أبي طالب :
ثمّ إنّ
الصفحه ٣٣ : لعثمان ، فقال سعد : إن اخترت عثمان فهذا أحبّ إليّ ، وقال الزبير : إنّه يؤيّد علياً.
ثمّ نادى ابن عوف
الصفحه ٣٤ : الشورى الخمسة ، ودعا أمراء الأجناد وبعث إلى المهاجرين الموجودين بالمدينة ، وأهل السابقة والفضل من الأنصار
الصفحه ٣٦ : الناس ينظرون وقريش
تنظر إلى بيتها وتقول : إن ولي عليكم بنو هاشم لم تخرج منهم أبداً ، وما كانت في غيرهم
الصفحه ٣٧ : بهم خيراً لي منهم ، وأبدلهم بي شرّاً لهم منّي.
وخرج إلى الصلاة ، فقتله ابن ملجم في
المحراب.
وبايع
الصفحه ٥١ : ذلك ليحدث لولا تفرّق المسلمين إلى فرق وأحزاب وجماعات متفرّقة لا مجتمعة ، متخاصمة لا تتصالح ، تتقاتل لا