الصفحه ٦ : ...................................................... ٨٣
استشهاد الحسين بن علي
عليهالسلام .. ووكلاء بني أُميّة ...................... ٨٨
مقوّمات
الصفحه ٣١ :
وأبو عبيدة بن الجراح
والمغيرة بن شعبة ، ودار بينهم حوار ، فتكلّم العباس : ـ بعد أن
الصفحه ٣٣ :
فأعتقد أنّ اغتيال عمر بن الخطاب كان
مؤامرة من قِبَل فئة من الناس ، خصوصاً الفئة
الصفحه ٣٥ : على شرط
عمر ألّا تجعل أحداً من بني هاشم على رقاب الناس » ، فقال علي : « ما لك ولهذا ؟ إذا قطعتها في
الصفحه ٤٩ :
المرتضى بن موسى
الكاظم عليهالسلام
مسموماً ببغداد ، وقد قدم بغداد بعهد وثيق من المأمون
الصفحه ٥٤ : والشقاق وراءه أجندة سياسية ومصالح فئوية وحزبية ، وكان وراء هذه النزاعات الحكّام الظلمة أمثال بني أمية وبني
الصفحه ٦٤ : كتابه فرق الشيعة قال :
الشيعة هم فرقة علي بن أبي طالب المسمّون بشيعة علي في زمان النبي
الصفحه ٧٣ : ، ثمّ عقب بعد ذلك بقوله : وهو قول ابن عباس ، والبراء بن عازب ، ومحمّد بن علي (الباقر) (١).
ومن المعلوم
الصفحه ٨٨ : (١).
استشهاد الحسين بن علي .. ووكلاء بني أمية
ويذهب ابن تيمية في حديثه عن الأمويين
أنّهم تابوا ، وقد اطّلع هو
الصفحه ٩٠ :
الحسين وبني هاشم
والزبير وعبد الله بن عباس ، أو أن يضرب عنقهم عند المخالفة. فأين
الصفحه ٩٩ : ، وبالتحديد في يد ولد هاشم بن عبد مناف دون بقية أخوته ، وبعد رحيل عبد شمس عن الدنيا ساورت ولده أمية أطماع في
الصفحه ١٢٠ : ، مثل : كعب الأحبار ووهب بن منبه وعبد الله بن سلام وأمثالهم ، فامتلأت التفاسير من المنقولات عنهم
الصفحه ١٢١ : ابن لاوذ بن سام بن نوح أصابتهم من الله عزّ وجل نقمة من معصية أصابوها فهلكوا وبقيت منهم بقية ، وهم
الصفحه ١٣٠ : هذه النظرية ؟
إنّ الذين بايعوا أبي بكر في السقيفة
اثنان من المهاجرين هما أبو عبيدة عامر بن عبد الله
الصفحه ١٣٥ : ، وأصفهان ، وشاش ، وطوس سنية ، فقد أخرج ابن قتيبة في رواية عن محمّد بن علي بن عبد الله بن عباس في كلمته التي