البحث في الشيعة الجذور والبذور
١٦٩/١ الصفحه ١٦٠ :
بيد أنّ الكبر وضيق الأفق أخذ بالبعض أن
يقول مقالة تشبه مقالة علي السالوس في موسوعته
الصفحه ١٧١ : ـ احمد بن علي بن
حجر العسقلاني ت ٨٥٢ هـ ـ طبع مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند بمحروسه حيدر
الصفحه ٨٦ : قولك في علي ؟ قال : دعني ولا تسألني فإنّه خير لك.
قال : والله لا أدعك حتّى تخبرني عنه.
قال : أشهد
الصفحه ١٥٤ : المعاني ، وكانوا أوّلا يسمّون السبئية. ويقول سيف بن عمر : إنّ السبئية كانوا من أوّل الأمر من أهل الشر
الصفحه ٥١ : في النفوس مجراها للخروج من هذا الاستبداد العرقي حتّى قامت الدولة التركية مقام الخلافة العثمانية ، وفي
الصفحه ٥٨ :
طالب فيه من كل مسلمي
العالم أن يعلنوا الجهاد ضدّ الشاه ونظامه في إيران الموالي لإسرائيل
الصفحه ١٢٠ : في المساجد ، فكان القاص يأتي بما هو نادر وشاذ ، وبذلك تولّد الشره إلى كل حكاية يجذب بها المستمتع
الصفحه ١٣٠ : ، وقد تسمع من يقول وتقرأ : أنّ الشيعة دسّوا هذه الروايات في كتب السنة ، وهي حكايات أشبه بخرافات العجائز
الصفحه ١٥٣ :
أحمد عطية الله في القاموس الإسلامي : نجده في مادة « سبأ » ينقل رواية تشابه رواية الطبري وابن
الصفحه ١٥٦ :
عفان في ج ٢ / ١٦٩ ،
وقال سيف بن عمر عن عطية عن يزيد الفقعسي قال : لمّا خرج ابن السوداء إلى
الصفحه ٥٤ : شلتوت مقدّمة في قصّة التقريب قال : « كان يجلس المصري إلى الإيراني أو اللبناني أو العراقي أو الباكستاني
الصفحه ١٥٥ :
المقريزي المتوفى ٨٤٨ هـ في الخطط :
أورد كلاماً يشبه كلام أهل الفرق ، وأقوالاً أخرى تشبه
الصفحه ١٩ : وعلى آله وأصحابه الميامين ، وبعد.
خلق الله تعالى الخلق متمايزين في
صفاتهم الخلقية من الطول والقصر
الصفحه ٨١ :
واحد ، وهو الكفر ،
وهو نفسه القائل في موضع آخر ما نصّه (وأمّا لفظ « الروافضة » فهذا أوّل ما
الصفحه ٨٢ :
في مساجدهم يعظهم
ويعلّمهم ولم يعلم عقيدتهم ، وأرادوا أن يعرفوا عقيدته ويطابقونها مع عقيدتهم في