البحث في الشيعة الجذور والبذور
١١٦/١ الصفحه ١١٧ : وتعرّف على عسكر الحسين ، فرجع ، قال لموسى بن عيسى : ما أظن القوم إلّا منصورين.
فقال : وكيف ذلك يا بن
الصفحه ٢٧ :
واحتججتم عليهم
بالقرابة من النبي صلىاللهعليهوآله
، وتأخذونه منّا أهل البيت غصباً
الصفحه ٣١ : ، فمنّ الله بمقامه بين أظهرنا حتّى اختار له ما عنده ، فخلّى على الناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم ، مصيبين
الصفحه ١٢٣ : الله عنه : أنّ أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر ، فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عدو الله
الصفحه ١٦٥ : غيرنا أحق بالرئاسة والسياسة والخلافة منّا فشاهت وجوههم (١).
فالسفاح لم يجد في كنانته من سهام يرمي
بها
الصفحه ٥٨ : لا يعلم الكثير منّا أنّه يقف حجر عثرة أمام قوى الشر العالمية ، وحركة الاستعمار التي تريد أن تكون هذه
الصفحه ١٦ : الله الذي هداني لهذا ، وإن أخطأت فما أردت إلّا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلّا بالله.
٣ ـ سيجد
الصفحه ٣٥ : على شرط
عمر ألّا تجعل أحداً من بني هاشم على رقاب الناس » ، فقال علي : « ما لك ولهذا ؟ إذا قطعتها في
الصفحه ٩٢ :
وحينا ، ولا تدرك
أمرنا ، ولا ترحض عنك عارها ، وهل رأيك إلّا فند وأيامك إلّا عدد وجمعك
الصفحه ٣٩ : كان عليه إلّا الانقياد والطاعة ، ولا يشقّ عصا الطاعة. وقد صوّغ كثير من أهل العلم ما فعله ، والله أعلم
الصفحه ٢٩ : ، فقال له عمر ، ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه ، فلحق عليّ بقبر رسول
الصفحه ٨١ :
واحد ، وهو الكفر ،
وهو نفسه القائل في موضع آخر ما نصّه (وأمّا لفظ « الروافضة » فهذا أوّل ما
الصفحه ٢٨ : الزهراء :
ما دار بين أبي بكر وحبيبة رسول الله
فاطمة :
« إنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلّفوا عن
بيعته عند
الصفحه ٤٧ : لا يأتيكم الجور من حيث جاءكم الخير ، ولا الفساد من حيث جاءكم الصلاح ، وما توفيقنا أهل البيت إلّا
الصفحه ١٣٣ :
الذهب (١)
والغزالي في سرّ العالمين وكشف ما في الدارين (٢)
، والمتقي الهندي في كنز