البحث في شرح زيارة آل ياسين
١٢٨/٩١ الصفحه ٥٠ : عليهمالسلام : لا يمكنك أن تعرف
الله تعالى إلا عن طريق واحد ، هو الطريق الصحيح ، وغيره طرقٌ خاطئة توقعك في
الصفحه ٥١ : حقهم.
أمناءُ الله على ما أهبط من علم أو عُذر
أو نُذر ، والحجة البالغة على من في الأرض ، يجري لآخرهم
الصفحه ٥٤ : : ١ / ٤٢ ».
السلام عليك يا باب الله وديان دينه
قال
الصدوق (قدس سره) في التوحيد / ٢١٦ : « الدَّيَّان
الصفحه ٥٦ :
فعن
الإمام الصادق عليهالسلام في حديث الإسراء
: « أذن جبرئيل وأقام الصلاة فقال : يا محمد تقدم
الصفحه ٥٨ : خليفةً له في الأرض ، كآدم وداود ومحمد وآله
عليهمالسلام.
فقوله تعالى : إِنْ يَشَا
يُذْهِبْكُمْ
الصفحه ٦٨ : يحب من صفات الذات
كان ما يبغض ناقضاً لتلك الصفة ، ألا ترى أنا لا نجد في الوجود ما لايعلم وما لا
يقدر
الصفحه ٦٩ : ، فمعناه أن إرادة الله تعالى ظهرت في ذلك
الشخص أو الشئ ، وانعكست في ذهن المعصوم وحواسه ، وظهرت لنا إعراضاً
الصفحه ٧١ : الكلمات فيها تتلو بعضها. ولا تستعمل لقراءة النص العادي ، ولذا يقال :
قرأ الرسالة وتلا القرآن. قال تعالى
الصفحه ٧٤ : أمير المؤمنين عليهالسلام :
« أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ، كذباً وبغياً علينا ، أنْ
الصفحه ٧٩ : مقادير الله تعالى أن أكبر
انتصار إلهي في الأرض سيتحقق على يد بقية الله في أرضه ، فهو الذي يقيم دولة العدل
الصفحه ٨٤ : الله أميناً على جميع خلقه ، فألقمه
الميثاق وأودعه عنده ، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الإقرار
الصفحه ٨٦ :
روى
في مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان / ١٦٨ ، بسنده عن الإمامين الباقر والصادق
عليهالسلام في
الصفحه ٩٦ :
الوعد الإلهي فوق المحتوم
في
غيبة النعماني / ٣١٥ ، عن الإمام الجواد عليهالسلام قال
: « قلنا له
الصفحه ١٠٠ :
مكة
، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ، ثم النجباء ، ثم الأبدال
ثم الأخيار ، ثم
الصفحه ١٠٢ :
ولم أجد هذا التعبير في كل القرآن
والسنة في غير هذين الموردين!
ومعناه وعداً قطعياً حتمياً لا