هذا حواري من حواريي المسيح يعرف حق الله عليه ، قال : فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله ».
وفي عيون أخبار الرضا عليهالسلام « ٢ / ١٣٩ » في مناظرته مع حاخام ، قال : « يا يهودي خذ عليَّ هذا السفر من التوراة ، فتلى علينا من التوراة آيات ، فأقبل اليهودي يترجج لقرائته ، ويتعجب »!
فمعنى الفقرة : السلام عليك يا سيدي وأنت تقرأ القرآن وتفسره للمسلمين ، وتقرأ التوراة والإنجيل ، وتفسرهما لأهل الكتاب.
والسلام عليك وأنت تعبد ربك وتتلوكتابه ، وأنت تعبد ربك وتبين دينه ووحيه ، لكل الناس.
ومعنى قوله : السلام عليك حين تُصلي وتقنت : أني معجب بك يا سيدي وأنت في صلاتك وقنوتك لربك ، فسلامُ الله عليك وأنت خاشع لربك ، وروحي لك الفداء وأنت رافعٌ يديك تناجي ربك وتدعوه.
فالفقرة صورة من صلاة المعصوم وقنوته ، وقد وردت روايات عديدة في وصفهما ، منها في وصف صلاح أمير المؤمنين وزين العابدين عليهالسلام ، كما ورد في صفة المهدي عليهالسلام أنه خاشع لربه خشوع النسر بجناحه.
