البحث في معراج الهداية
٨٣/٣١ الصفحه ١٠٩ : الظلمات تحملها الأنبياء ، فتنشر ضياءها إلى
الناس ، وعند مغادرة النبي يحملها من يقوم مقامه.
وأي مقام هذا
الصفحه ١١١ : ء ،
صغيرة أم كبيرة ، خفيفة في ميزان النظر أم ثقيلة ، وإنّما هي كينونة ، هي حقيقة ،
و ( النبي الإمام ) الذي
الصفحه ١١٤ : نادر ندرة
شديدة ، بحيث تلتقطه أنفاراً منهم مع كل رسول ونبي وإمام ، وتكاد تعدّهم دائماً
على الأصابع
الصفحه ١١٥ :
معرفته ، وقد تولى القرآن الكريم ذلك مثلما تعهدها النبيّ محمد صلىاللهعليهوآله وأوصلها إلى
البشرية
الصفحه ١١٨ : النبيّ الأكرم صلىاللهعليهوآله
إلى دار مقرّه ، وفيه عليهالسلام
سوف يعرف متابعة طريق الله تعالى ممّا
الصفحه ١٢١ : سبحانه يختار
الهداة من أنبياء ورسل وأئمة ، وعرفنا أنه بعد أن تقوم البيّنة على الناس في (
النبيّ الرسول
الصفحه ١٢٣ : ، وسبل ربّهم ، لذلك
كان من الضروري بداهة أن يسمّي النبي محمد الأئمة في الناس ، ويمهّد لهم الطرق
للتعرّف
الصفحه ١٢٦ :
ودعونا ننجز نهاية القسم الثاني ، في
دلالة القرآن والنبيّ صلىاللهعليهوآله
على الإمامة المطلقة
الصفحه ١٥٠ : تعالى في الناس قد
تمثّلت بالكتاب والنبيّ والرسول والإمام ، فإنّ هؤلاء جميعاً هم امتدادها ، فهي
العمى وهم
الصفحه ١٥٢ :
أن أيدهم الله بنور نبيّه الخير ، وأن
__________________
١ ـ الأنبياء : ١٠٧.
٢ ـ المصدر نفسه.
الصفحه ١٦٤ : في أعماق الكلام ، يدلّ بشكل غير بعيد المنال ، على أن ثمة دمج تام بين
محمد صلىاللهعليهوآله
النبيّ
الصفحه ١٦٨ : ، يقول في آل النبيّ عليهمالسلام
« هم موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه
الصفحه ١٧١ : معرفته ، من خلال ما يدل به على نبيّه وكتابه.
فقد ارتكزت كلماته عليهالسلام حول رسول الله
الصفحه ١٧٩ : » (٢).
هكذا يمهد الإمام علي عليهالسلام لنا طرقات معرفته ،
ويدلّنا به وبالقرآن والنبيّ وآل البيت على ملاذ
الصفحه ١٨٠ : الوصية والوراثة »
(١).
وإذا أردنا أن نبصر بعد ذلك طريقاً
نلتمس به رياض الإسلام وأنوار الكتاب والنبيّ