البحث في التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
٣٠/١ الصفحه ٣٥ :
النظرية الارسطية في المعرفة حيث سلّم بالبديهيات الست وضرورة مبدأ العلية ومسألة
: بداهة الواقع الخارجي لكنه
الصفحه ١٦٦ : مسؤولياتنا وذلك لأن اساليب العمل ترتبط بالعلم وترتبط بمنطقة العمل ...
هذه الامة التي تريد ان تزرع فيها الخير
الصفحه ١٠٧ : .. يبقى كل انسان سجين حاجاته الخاصة سجين رغباته
الخاصة .. ) (١)
، ويحدد باقر الصدر مصير هذه الأمة النهائي
الصفحه ٨ :
العظيمة من فجر هذه الأمة رجالات كثر ... يشمخ على رأس قائمتهم ... ( محمد باقر
الصدر ( قدس سره ) ) الذي
الصفحه ٢٥ : متكلم ) (١).
المرحلة الخامسة : مرحلة الجمود والتقليد
مع ضعف الأمة الإسلامية وتخليها عن روح
البحث
الصفحه ٢٧ :
الايمان بان ( الانسان ملك على الأرض وأن الأمة التي ينتمي إليها أشرف الأمم ، وثالثاً
: الايمان بالآخرة وأن
الصفحه ٦٢ : علاجها بحكم عدم كفاءتها بادر الأئمة ( عليهم السلام ) تقديم الحل ووقاية الأمة
من الأخطار التي كانت تهددها
الصفحه ١٠٦ : تخضع لهذه المثل العليا المنخفضة إنها تتحول إلى ما أسماه (
قدس سره ) .. ( شبح أمة ) تعيش الفرقة والتمزق
الصفحه ١١٠ : المركب إلى البشرية بشيراً ونذيراً .. ) (١).
رابعاً
: ضمان استمرارية تبني الأمة للمثل الأعلى المطلق وعدم
الصفحه ١٢٥ : يقول في تفسير قوله
تعالى ( كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
الصفحه ١٢٨ : بالله ... رغم أن الطالب عندما ينتمي للحوزة
ويقرّر ترك الأهل والوطن ويحمل آلام الغربة وآلام الوحشة يعيش
الصفحه ١٤٩ : تظهر بحكم تفاوت القابليات
والإمكانات ( وما كان الناس إلاّ
أمة واحدة فاختلفوا ) ( يونس : ١٩ ) ، وأتاح
الصفحه ٢٤ : ) النص الكلامي الاكثر إحكاماً وكل
متكلم أتى بعده شيعياً كان أم سنياً قد اعتمد هذا المتن. والخواجة نصير
الصفحه ٢٦ : أحد الأسباب الأساسية لتخلي الأمة
عن ريادتها الحضارية للعالم وتخلفها عن ركب الأمم الأخرى. ويمكن اعتبار
الصفحه ٤٩ : بين اليقين الذاتي والموضوعي أن
الأول هو التصديق بأعلى درجة ممكنة سواء وجدت مبررات لذلك أم لا أمّا