الصفحه ٦٧ : الواقعة بجانب هذا المقام كما صرحنا
به في المخطوطة الاولى من هذا الباب.
يقول كاتب هذه السطور :
إن من فضل
الصفحه ٧٩ : تعالى فرجه الشريف في القرن الثامن الهجري ، لم تقتري
الحكاية الأولى بتاريخ لكن الحكايتين التاليتين ورد
الصفحه ١٢٨ : مميزات أربعاً ومنها تشيعها من أول تأسيسها الى عصرنا هذا ) ، وهذه
الأقوال الأربعة تدل على أن الحلة لم تعرف
الصفحه ١٨١ : بابي
موضع كف الحاضر المغيب
ثم مضى بي للوزير القمي
فاحضر الاولى
الصفحه ١٩١ :
الجواب : الحمد لله
على كل حال فقال : إن
ما ذهب من مالك سيعود اليك بعد مدة ، وترجع كحالك الاول
الصفحه ١١ : ............................................................................................................ ٧
الفصل الأول
المعنى اللغوي للصحبة
الصفحه ١٣ : .............................................................................. ١٠٧
الرأي الأول : عدالة جميع
الصحابة
الصفحه ٢٤ : ............................................................................................................ ٧
الفصل الأول
المعنى اللغوي للصحبة
الصفحه ٢٦ : .............................................................................. ١٠٧
الرأي الأول : عدالة جميع
الصحابة
الصفحه ٣١ : ان لي أخا
في الله اسمه فائز وهو أول ومن شجعني على كتابة هذا الكتاب ، دون علم السيد المؤرخ
لهذا الكتاب
الصفحه ٣٤ : متعددة الاشادة بمسجد السهلة ومسجد الكوفة لكون الأول محل سكناه والثاني
موضع حكمه صلوات الله عليه.
الصفحه ٣٨ : :
الباب
الأوّل : ( الحلة مدينة النور الذي لا يطفئ ).
الباب
الثاني : ( في معرفة تأريخ المقام من خلال
الصفحه ٤١ :
الباب الأول
الحلة مدينة
النور الذي لا يطفئ
الصفحه ٤٣ : وبغداد كانت تسمى الجامعين ، وكان أول
من عمّرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد
الصفحه ٤٤ : عدة فوائد ، منها
انها سميت ب ( الحلة السيفية ) ، نسبة الى ممصرها سيف الدولة صدقة ، وأول من
سمّاها