البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٦/١ الصفحه ٨٩ : الفقير الى رحمة الله تعالى
عبد الرحمن بن ابراهيم القبائقي : (١)
اني كنت أسمع في الحلة السيفية حماها الله
الصفحه ١٣٢ : أن أقف على قبر السيد عبد السلام فأجابني الى ذلك وفتح لي
حجرة قديمة في اخر الجامع رأيت فيها أربعة قبور
الصفحه ١٣١ : المترجم سنة ١٢٩٢ هـ في محلة الاكراد بالحلة كان قد جاء جده عبد الحافظ
المذكور الى الحلة بانتقاله من بلدة
الصفحه ٢٠٧ : أبي وقاص ( جسر الهنود ) مجهولان.
٢٠ ـ ابن العرندس رحمهالله
: الشيخ الجليل صالح بن عبد الوهاب
الصفحه ٥٨ :
الانهاء في آخرها :
« أنهاه أحسن الله توفيقه قراءة وشرحاً
لمشكله وغريبه نفعه الله وإيانا به وبمحمد وآله
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن
الصفحه ١٧٠ :
٣ ـ رجل اسمه عبد المحسن :
وهو من الزاهدين العابدين المتمسكين بحبل ولائه عليهالسلام
وأرسل الامام
الصفحه ١٧١ : ثياب بيض وهو متحنّك بعمامة ومتقلد بسيف.
فقال الفارس لهذا الشيخ عبد المحسن : كيف وقت الناس؟
قال عبد
الصفحه ١٩٥ :
حسن بن خميس بن يحيى
بن هزال بن علي بن محمد بن ابو عبد الله (١)
الحسن الاطروش بن النقيب الفقيه ابو
الصفحه ٩١ :
راوي الحكاية :
الشيخ العالم الفاضل المحقق المدقق الفقيه المتبحر كمال الدين عبد الرحمن بن محمد
بن
الصفحه ١٠٠ :
وابن بطوطة هو : شمس الدين أبو عبد الله
محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المغربي
الصفحه ١٧٥ :
يوماً ودخل الى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاووس رحمهالله
وشكا اليه ما يجده منها وقال : أريد أن
الصفحه ١١٤ :
أقول :
بقيت هذه العمارة الى سنتنا هذه وهي سنة ١٤٢٥ هـ وقد أرخ تلك العمارة الشيخ محمد
الملا. (١)
تـ
الصفحه ٥٠ : ، ففي كتاب ( كشف
المحجة ) للسيد الأجل ابن طاووس الحلي وهو وصايا لولده ، قال لولده : يرفعه الى
المفضل بن
الصفحه ١٤٢ : تضاهيها من هذه الناحية
، فقد هاجر عنها العلماء ورجال الفكر الى أنحاء أخرى ، وكان أكبر مدرسي هذه
المدرسة