البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٣٢/١٦ الصفحه ٨٦ :
الزمان وانتظاره هنالك ومنع عنهم الدابة التي كانوا يأخذونها كل ليلة من الأمير
فأصابت ذلك الوالي علة مات
الصفحه ١٠٢ :
السوق الاعظم مسجد على بابه ستر حرير مسدول وهم يسمونه مشهد صاحب الزمان ، ومن
عادتهم أن يخرج في كل ليلة
الصفحه ١٢١ : حقائق تحص مساحة المقام الاصلية التي صارت تتضائل جيلاً بعد جيل ، فالمساحة
الكلية للمقام اليوم هي نحو ٣٥
الصفحه ١٢٤ : صاحب الزمان ، ومن عادتهم أن يخرج في كل ليلة مائة رجل من أهل المدينة ،
عليهم السلاح وبأيديهم سيوف مشهورة
الصفحه ١٣٧ :
مما يعرفه كل باحث في تاريخ الحلة ، وتراجم
علمائها ، ان أولئك العلماء الاعلام ، لابد أن يكون لهم
الصفحه ١٤٧ : على تلك المشاهد المنسوبة اليهم ، بالعمارة بعد العمارة ،
وفي كل مشهد من تلك المشاهد المعظمة وضعوا طائفة
الصفحه ١٥٣ : ( ٥ ، ٩ م ) والمساحة الكلية للمقام بنحو ( ٣٥ م ٢ )
ويتوسط واجهة المقام باب من خشب الساج ارتفاعه ( ٢ م ) ويعلو الباب شعر
الصفحه ١٥٤ : .
__________________
١ ـ
هذه الزيارة موجودة في كتاب ( مفاتيح الجنان ) وهي زيارة مطلقة يزار بها في كل
الازمنة والامكنة ، نقلها
الصفحه ١٥٩ :
وقال الشيخ الجليل تقي الدين ابراهيم
الكفعمي : يستحب زيارة المهدي عليهالسلام
في كل مكان وزمان
الصفحه ١٧٥ :
كل ربيع تشقق ويخرج
منها دم وقيح ، ويقطعه ألمها عن كثير من أشغاله ، وكان مقيماً بهرقل ، فحضر الحلة
الصفحه ١٧٩ : جاء الى بغداد وأقام بها في فصل الشتاء ، وكان كل ايامه يزور سامراء
ويعود الى بغداد فزارها في تلك السنة
الصفحه ١٨٠ :
فقال كلٌ هي ذات رجع
وليس تنفك بغير القطع
قال فلا لكنني استشفع
الصفحه ١٨٩ :
شديدة في كبد البر كأنها غبرة الظعائن ثم أخرجت الساعة وإذا قد بقي من النهار ساعة
ونصف ، فكان مسيرنا كله
الصفحه ١٩٥ : حصل في الشارع المعروف اليوم
بشارع الامام علي عليهالسلام
فقد تم نقل رفاته ، وقد تهدم القبر وضاعت كل
الصفحه ١٩٦ : السينما اثر هذا الفعل يقع بالنكبة بعد النكبة ، وهناك من
حدثني من أهل الحلة عن سوء عاقبة كل من أمر بهدم