البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٧/١ الصفحه ١ : : ( إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تتجاوزها ، ولا تقل
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ). فأقام قائده بذي خشب حتى
الصفحه ١٤ : : ( إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تتجاوزها ، ولا تقل
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ). فأقام قائده بذي خشب حتى
الصفحه ٢٠٣ : يختص هذا ببقعة دون
أخرى على ما لا يخفى على الباحث المتتبع ومما شمله الضياع والاندثار قبور كثير من
علما
الصفحه ١٧٨ : أشرفوا عليها وأمرهم بمداواتها فقالوا : ما دواؤها الاّ
القطع بالحديد ومتى قطعها مات ، فقال لهم الوزير
الصفحه ١٧٦ : ما يوجعك؟ قال : فكرهت
ملامستهم ، وقلت في نفسي أهل البادية ما يكادون يحترزون من النجاسة : وأنا قد خرجت
الصفحه ٥١ :
داخل هذا المقام ) وذلك لشهرة المقام التي جعلت الناسخ لا يذكر تلك العبارة ، غير
المخطوطات التي ضاعت عنّا
الصفحه ١٢٥ : التوجه على عادتهم الى مسجد صاحب الزمان ... ». (٢)
فلنستخرج من كلامه ما يهمنا :
١
ـ قوله عن موضع
الصفحه ١٨٠ :
سادة سامراء ثم ارجع
فسار ثم زارهم وراحا
لدجلة يغسل ما قد قاحا
وعاد
الصفحه ١٨٧ : انتهبوه.
قال : فنزلت على رجل من العرب وصليت
صلاة الظهر والعصر ، وجلست أنتظر ما يكون من أمر الزوار ، وقد
الصفحه ١٨٢ :
كما أنه لم يسمح باعطاء الكتاب لأي فرد كان حتى لا يقع في أيدي المعارضين
ويستفيدون منه للرد عليه ، لكن
الصفحه ١٧٣ : عني ومنعني من استعمال الماء في
طهارة الصلاة ، فقلت : لعل الماء نجس فأراد الله أن يصونني عنه فان لله
الصفحه ١٢٧ : المقام الحالية لا تسع لدخول القليل من الناس فضلاً عن الكثير منهم كما
وصفهم ابن الزهدري.
و
ـ قول السيد
الصفحه ١٨٩ : ، فسلمت عليه فقام في وجهي ،
فقلت له : يكفيك فخرا أنك ذكرت باللسان ، فقال : ما الخبر؟ فأخبرته بالقصة
الصفحه ٦٧ :
أقول
: لا يبعد أن يكون المؤلف كتب هذه النسخة في
مدرسة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ١٢٣ : ما قاله لي موظف من دائرة الوقف الشيعي بأن المنارة
القديمة كانت آيلة للسقوط ، فقال الحاج أمجد انه لم