البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٢/١ الصفحه ٩١ : ٧٨٨ هـ التي الف فيها كتابه (
الارشاد في معرفة الابعاد ) وهو صاحب التصانيف الكثيرة والموجود بعضها في
الصفحه ١٨٨ :
لم أر مثله وبيده
رمح طويل وهو مشمر عن ذراعيه ، فأقبل يخب به جواده حتى وقف على البيت الذي أنا فيه
الصفحه ١٧١ : سنة احدى وأربعين
وستمائة التي تقدم شرح بعض ما تفضل الله عليّ فيها وفي نهارها في خدمة مولانا
الصفحه ١٧٣ : عني ومنعني من استعمال الماء في
طهارة الصلاة ، فقلت : لعل الماء نجس فأراد الله أن يصونني عنه فان لله
الصفحه ١٠٤ : الامامية ، وقد قدمنا ذكر من زار هذا المقام من العلماء والنّساخ وعامة الناس
في عصره ، فهلا ذكر أحدهم ما رآه
الصفحه ١٩٢ : بماء فأخذ الخادم الاناء ليغترف به ماء من الجب فناداه لا تفعل! فان في
الاناء حيواناً ميتاً ، فنظر فيه
الصفحه ١٩٨ : صلحاء المجاورين في النجف الاشرف
الحجة المنتظر عليهالسلام
فقال له ما معناه : قد
أقلقني السيد حيدر قل له
الصفحه ١٢٣ : بالنساء واغتصب
المقام الاصلي الذي هو في الجامع من قبل الدولة العثمانية ، ثم قال هذا ما سمعته
من والدي
الصفحه ٧٥ : الله حسن الخرسان ، وذلك في شهر رمضان
سنة ١٤٢٥ هـ بعد حضورنا مجلس العزاء والدرس وتلقي ما يلقيه علينا من
الصفحه ١٦٠ : الشعر واشير اليه عليهالسلام
واقول :
نزيلك حيث ما اتجهت ركابي
وضيفك حيث كنت في
الصفحه ٦٧ : بها ، لكن في البداية لم ارَ ما رآه صاحب الاعيان على ظهر
النسخة من خط المؤلف والواقف وبعد تفحصي للنسخة
الصفحه ٩٣ : ء ويوم الثلاثاء ،
ويوم الجمعة وليلة الجمعة أكون بالحلة ولكن أهل الحلة ما يتأدّبون في مقامي ، وما
من رجل
الصفحه ١٧٦ : ما يوجعك؟ قال : فكرهت
ملامستهم ، وقلت في نفسي أهل البادية ما يكادون يحترزون من النجاسة : وأنا قد خرجت
الصفحه ١١٣ : اْلقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها
وَالعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ ) (١)
والتقدير على ما
الصفحه ٦٢ : وهم :
١ ـ مؤلف الكتاب :
وهو الناسخ له وهذا ما صرح به في مقدمة الكتاب.
٢
ـ الواقف للنسخة : وهو