البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٢/٧٦ الصفحه ١٥٧ :
الأمر الأوّل : في أن هذا المقام بيت من بيوت الله
تعالى يجب تعظيمه :
قال المحدث النوري رحمهالله
الصفحه ١٨٩ : ، فسلمت عليه فقام في وجهي ،
فقلت له : يكفيك فخرا أنك ذكرت باللسان ، فقال : ما الخبر؟ فأخبرته بالقصة
الصفحه ٣٧ : العناية بآثار أولياء الله
والاهتمام بتعظيمها من الامور الازمة لأن فيها إعلاءً لشعائر الله تعالى كما
يستأنس
الصفحه ٦٥ : اصل الاشتباه من هذا الكتاب ،
لاعتماد الجميع على اعتقاد صحة ما في الفهرست.
الفائدة
الخامسة : في
الصفحه ٦٨ :
إن أهم ما يرشدناالى تاريخ المقام في هذه المخطوطة ، هي أنها كتبت في داخل
المقام سنة ٧٢٣ هـ ، ولتسليط
الصفحه ٧٠ : زجاجي مفرغ من الهواء في معرض نفائس مخطوطات تلك المكتبة.
أقول
: والآن نأتي على وصف ما رأيته في آخر تلك
الصفحه ٧١ : لهذا الشيخ ما صورته ( وكتب
محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في عاشر ربيع الاول لسنة خمس وخمسين وسبعمائة
الصفحه ٨٤ : السيد بهاء الدين وتناقلها علماء الحلة ، انظر إلى قول السيد
في بداية الحكاية ( فمن ذلك ما اشتهر وذاع وملأ
الصفحه ٩٢ : والشيخ عباس
القمي رحمهالله والشيخ اغا
بزرك الطهراني بمشاهدة كتبه في الخزانة الغروبة وكتب أخرى لغيره بخط
الصفحه ١١٧ :
في الحلة اثرٌ يتجدد
من آثارِ آلِ محمد
يتـوارثه أهـل بلادي
الصفحه ١٤٩ : أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة التي من
المحتمل أن تكون خاصة بهذا المقام ، والان نأتي على ما تبقى من
الصفحه ١٦٢ : الديار شغفن قلبي
ولكن حبّ من سكن الديارا
وقيل أيضا في هذا المعنى :
ومن
الصفحه ١٧٠ : المعروفة
بالمحبر.
فلما كان وقت السحر كره استعمال ماء
المعيدية ، فخرج فقصد النهر ، والنهر في جهة المشرق
الصفحه ١٩٦ : الشعر الذي ما اختلف أحد في تقواه ، ولقاؤه مع الامام
عجل الله تعالى فرجه الشريف مشهور ومتداول على ألسن
الصفحه ٥٥ : أهم ما يرشدنا الى باريخ المقام في
هذه المخطوطة انها كتبت في داخل مقام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه