البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧١/٤٦ الصفحه ١٨٦ : ظهوراً تاماً
على وجه صار بحيث تشدّ الرحال اليه من الاماكن البعيدة.
قلت : في رجال النجاشي : حمزة بن
الصفحه ١٨٧ :
الهندية ، وعبرت الى
الجانب الغربي منه ، وجدت الزوار الذاهبين من الحلة وأطرافها ، والواردين من
الصفحه ٥٣ :
محمد علي من آل صدر
الدين الموسوي العاملي ( ١٢٧٢ ـ ١٣٥٤ هـ ) صاحب التصانيف المنيفة على التسعين
الصفحه ٧٠ : السطور : إنّ من فضل الله
ومننه السابغة علي أن وفقني لرؤية تلك النسخة وذلك في خلال زيارتي الخامسة لسيدي
الصفحه ٨٧ :
الجلايري ) والثانية
بعد عودته من بلاد الهند والصين والتتر وبينهما عدة سنين ، وأظن ان الوالي
الصفحه ٥٩ : المذكورين في الاجازة هم من مشايخه رحمهمالله جميعاً
ثم انتقلت المخطوطة من الحلة الى النجف
الأشرف فقرئت
الصفحه ٦٠ : ، وذلك في رجب من سنة أربعمائة » وهذا يدل أن النسخة منقولة من على نسخة
المؤلف الشريف ، أو من نسخة كتبت على
الصفحه ٦٧ : الواقعة بجانب هذا المقام كما صرحنا
به في المخطوطة الاولى من هذا الباب.
يقول كاتب هذه السطور :
إن من فضل
الصفحه ١٠٤ : الامامية ، وقد قدمنا ذكر من زار هذا المقام من العلماء والنّساخ وعامة الناس
في عصره ، فهلا ذكر أحدهم ما رآه
الصفحه ١٢٥ : الثانية : « ثم الى
الحلة حيث مشهد صاحب الزمان واتفق في بعض تلك الايام أن وليها بعض الامراء فمنع
أهلها من
الصفحه ١٢٨ : الأزدي المهلبي الحمصي ،
الأديبالغالي
في التشيع أنه ولد سنة ٥٦٧ هـ وهاجر من
حمص الى الحلة وتعلم الرفض
الصفحه ١٣١ : :
سنة ١٣٥١ هـ في هذه السنة من اواخر صفر
الخير دفن في هذا الجامع السيد عبد السلام بن السيد عبد الله بن
الصفحه ١٤٠ :
بظهر المقام مباشرة
هي أصل تلك المدرسة علماً أن مساحة واسعة من تلك الارضية اقتطعت منه في عام ( ١٣٨٧
الصفحه ١٤٢ :
كانت هذه المدرسة في الحلة تضم فئة من
رجال العلم والادب والفلسفة ، ولم تكن بغداد في ذلك الوقت
الصفحه ١٥٣ : الحلة ( مقام الغيبة ) مشتقة من الغائب الذي هو اسم من أمائه عليهالسلام.
وفي يوم ٢ من شهر ربيع الأول