البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٥/٤٦ الصفحه ١٨٩ : ، فسلمت عليه فقام في وجهي ،
فقلت له : يكفيك فخرا أنك ذكرت باللسان ، فقال : ما الخبر؟ فأخبرته بالقصة
الصفحه ٦٧ :
أقول
: لا يبعد أن يكون المؤلف كتب هذه النسخة في
مدرسة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ١٢٣ : ما قاله لي موظف من دائرة الوقف الشيعي بأن المنارة
القديمة كانت آيلة للسقوط ، فقال الحاج أمجد انه لم
الصفحه ١٩٢ : بماء فأخذ الخادم الاناء ليغترف به ماء من الجب فناداه لا تفعل! فان في
الاناء حيواناً ميتاً ، فنظر فيه
الصفحه ١٩٨ : صلحاء المجاورين في النجف الاشرف
الحجة المنتظر عليهالسلام
فقال له ما معناه : قد
أقلقني السيد حيدر قل له
الصفحه ٥ : العاص ، وهي واضحة لا لبس فيها ولا
غموض ، كما جاء في الرواية التالية : ( وقد كان ذو الكلاع سمع عمرو بن
الصفحه ١٨ : العاص ، وهي واضحة لا لبس فيها ولا
غموض ، كما جاء في الرواية التالية : ( وقد كان ذو الكلاع سمع عمرو بن
الصفحه ٣٥ : المقامات بالاضافة
الى دوره العلمي والفكري والعقائدي من شأنه ان يحفظ التراث الشيعي الذي غالبا ما
يتعرض بسبب
الصفحه ١٠٥ : المؤرخ إلا ما وجد عليه الاباء ( شنشنة أعرفها من أخزم )
، ومما لا يخفى على المتتبع إن رحلة ابن بطوطة
الصفحه ١٩٠ : : يا علي لا تحزن على ما
أصابك من الخسران وذهاب المال في هذه السنة ، فانك رجل امتحنك الله بالمال فوجدك
الصفحه ١٠٩ : ، فذلك ابن بطوطة وذا سيد علي رئيس المصري
وغيرهم ، ولو لا حقد المتعصبين لذكر لنا التاريخ عدة من الزائرين
الصفحه ١٨٣ :
المسائل فأفتى ذلك الشخص بخلاف ما يراه العلامة الحلي وقال :
لن يرد حديث عندنا يؤيد هذه الفتوى ،
فقال
الصفحه ٢ : : ( ما كنتُ لاُبايع
رجلاً أعرف أنّه يهوى قتل عثمان ) (١).
وقال عمرو بن العاص لمعاوية : ( إنَّ
أحق الناس
الصفحه ١٥ : : ( ما كنتُ لاُبايع
رجلاً أعرف أنّه يهوى قتل عثمان ) (١).
وقال عمرو بن العاص لمعاوية : ( إنَّ
أحق الناس
الصفحه ٣٨ : المعمرين من أهل الحلة في ما يتصل بموضوع هذا البحث ،
ومن الجديد فيما قمت به في هذه الدراسة الرائدة اني وقفت