البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٥/٣١ الصفحه ١ : : ( إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تتجاوزها ، ولا تقل
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ). فأقام قائده بذي خشب حتى
الصفحه ١٤ : : ( إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تتجاوزها ، ولا تقل
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ). فأقام قائده بذي خشب حتى
الصفحه ٥٦ : : بالسيد الاجل الاوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين ابو عبد
الله الحسين ... (٣)
كما كتب نسخة من
الصفحه ٥٧ :
و قال في الاجازة
الاولى ، قرأ علًي الشيخ العالم الفقيه الفاضل الكبير الزاهد المحقق العلامة نجم
الصفحه ٨٦ :
قارون والحاصلة في سنة ٧٤٤ هـ
وهو غير الشيخ الفقيه الصالح شمس الدين
محمد بن أحمد بن صالح السيبي
الصفحه ٩١ :
راوي الحكاية :
الشيخ العالم الفاضل المحقق المدقق الفقيه المتبحر كمال الدين عبد الرحمن بن محمد
بن
الصفحه ٢٠٣ : يختص هذا ببقعة دون
أخرى على ما لا يخفى على الباحث المتتبع ومما شمله الضياع والاندثار قبور كثير من
علما
الصفحه ١٧٨ : أشرفوا عليها وأمرهم بمداواتها فقالوا : ما دواؤها الاّ
القطع بالحديد ومتى قطعها مات ، فقال لهم الوزير
الصفحه ١٧٦ : ما يوجعك؟ قال : فكرهت
ملامستهم ، وقلت في نفسي أهل البادية ما يكادون يحترزون من النجاسة : وأنا قد خرجت
الصفحه ٥١ :
داخل هذا المقام ) وذلك لشهرة المقام التي جعلت الناسخ لا يذكر تلك العبارة ، غير
المخطوطات التي ضاعت عنّا
الصفحه ١٢٥ : التوجه على عادتهم الى مسجد صاحب الزمان ... ». (٢)
فلنستخرج من كلامه ما يهمنا :
١
ـ قوله عن موضع
الصفحه ١٨٠ :
سادة سامراء ثم ارجع
فسار ثم زارهم وراحا
لدجلة يغسل ما قد قاحا
وعاد
الصفحه ١٨٧ : انتهبوه.
قال : فنزلت على رجل من العرب وصليت
صلاة الظهر والعصر ، وجلست أنتظر ما يكون من أمر الزوار ، وقد
الصفحه ١٨٢ :
كما أنه لم يسمح باعطاء الكتاب لأي فرد كان حتى لا يقع في أيدي المعارضين
ويستفيدون منه للرد عليه ، لكن
الصفحه ١٧٣ : عني ومنعني من استعمال الماء في
طهارة الصلاة ، فقلت : لعل الماء نجس فأراد الله أن يصونني عنه فان لله