البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٢/١٣٦ الصفحه ٨٢ : أصبح شاباً
نقل العلامة المجلسي ( ١٠٣٧ ـ ١١١١ هـ )
في بحار الانوار عن كتاب ( السلطان المفرج عن أهل
الصفحه ١٠٣ : فيه ، وانه سيخرج وهو الامام المنتظر عندهم
». (١)
أقول
: بعد قوله هذا يالله من تلك الاعاجيب ، ويا
الصفحه ١١٦ : السويدي قائلاً :
ياحجـة الله التي
في أرضهِ للعبدِ
شُدنا مقامكَ علّنا
الصفحه ١٢٢ :
مقامات الائمة عليهمالسلام ومشاهدهم على كثرتها في العراق لم نرها
خالية من المنارة وهذا مما يدل على
الصفحه ١٣١ : :
سنة ١٣٥١ هـ في هذه السنة من اواخر صفر
الخير دفن في هذا الجامع السيد عبد السلام بن السيد عبد الله بن
الصفحه ١٤٧ :
الأمر الأوّل : في ذكر سدنة المقام :
اهتم الشيعية الامامية بمشاهد العترة
الطاهرة ، فبقوا يحافظون
الصفحه ١٤٨ :
اليوم يستغلون ثمرة
أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة ، ولد المترجم له أي الشاعر سنة ١٢٧٦ هـ
الصفحه ١٥٤ : الشباك خلفك وباب المقام
أمامك وكتب على لوح فوق الباب من الداخل شعر يؤرخ العمارة الاخيرة وهـي في سـنة
الصفحه ١٨٦ : هذه الساعة ، ولقد كنت ليلة أمس بائتاً خارج القرية ـ في
مكان سماه ـ وسمعنا بقدومك فجئنا في هذا اليوم
الصفحه ٢٠٣ : ء الامامية وانطماس مشاهدهم ولم يبق لها عين ولا أثر ورٌبّ قبر لأحد أولئك
الأعاظم عرف في زمان ثم دَرَسَ في زمان
الصفحه ١٣ :
الفصل الخامس
الآراء في تقييم الصحابة
الصفحه ٢٦ :
الفصل الخامس
الآراء في تقييم الصحابة
الصفحه ٣٥ :
بل هناك اهتمام خاص من الناحية المقدسة
عجل الله تعالى فرجه الشريف في بعض المواضع والمحال والتي منها
الصفحه ٤٣ : وكانت تسمى الجامعين.
قال الحمـوي في كتاب ( معجم البلدان )
ماملخصه : إن الحلة مدينة كبيرة بين الكوفة
الصفحه ٨٣ : كه وهو يموت حتف أنفه ، ولا تتقلّد بدمه ، وبالغوا
في ذلك حتى أمر بتخليته وقد انتفخ وجهه ولسانه ، فنقله