البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٦٩/١ الصفحه ١٩٨ :
عمر باشا والياً على
أهل العراق ، وشدد عليهم وأمر بتحرير النفوس لاجراء القرعة ، وأخذ العسكر من أهل
الصفحه ١٨٨ : أنه صاحب
الامر؟ فقالوا : لا والله ، وكنتـ وهو بين أيدينا ـ أطيل النظر اليه كأني رأيته
قبل ذلك ، لكنني
الصفحه ١٥٩ : ، والدعاء بتعجيل فرجه صلوات الله علي عند زيارته. (١)
الأمر الثالث : في استحباب زيارته
ارواحنا فداه في هذا
الصفحه ١٦١ :
الامر الخامس : في علّة اشتهار زيارته ارواحنا فداه في مقاماته المنسوبة اليه في ليلة
الاربعا
الصفحه ١٩٧ :
الشريف ) سراً بينه وبين المولي عَزَّوَجَل ، إذ لم يطلع عليها أحد بعد فذهب الى
كربلاء في يوم عاشوراء لينشد
الصفحه ٣٣ : » وهذه النصوص وغيرها تكتشف بما لا يشبه شك اهمية احياء أمرهم صلوات الله
عليهم بين مختلف الطبقات الاجتماعية
الصفحه ١٤٨ : هـ ) ثم استلم السدانة بعده ولداه عبد الله
وعبد علي اللذان كانا يسعيان بين حقبة وأخرى لترميم وصيانة
الصفحه ١٦٩ : العابدين انه
نقل عن ابن طاووس رحمهالله
انه سمع سحراً في السرداب عن صاحب الامر عليهالسلام
انه يقول
الصفحه ١٩٢ : ، وبين الحلة والسليمانية ما نزيد على عشرة أيام للراكب المجد.
ثم ان الرجل أمر بعض خدمة الدار أن
يأتيه
الصفحه ٨٣ : كه وهو يموت حتف أنفه ، ولا تتقلّد بدمه ، وبالغوا
في ذلك حتى أمر بتخليته وقد انتفخ وجهه ولسانه ، فنقله
الصفحه ٨٧ : وان الوالي المذكور في الحكايتين كان يؤذي أهل الحلة ( فالأمر
ليس أمر انتظار صاحب الزمان ولا أمر الدابة
الصفحه ١٦٨ : الدين الآوي الحسيني رحمهالله
عن صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه
الشريف وهو : أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر
الصفحه ١٣٢ : لتتبع هذا الامر خصوصاً بعد ما أوضحنا الأمر
حول أصل ملكية الجامع ، وجدّد باب الجامع أيضا في هذه العمارة
الصفحه ١٤١ :
وخاصة دائرة الوقف
الشيعي في التطلع على هذا الامر وخاصة بعدما سهلنا لهم الامر بجمع تلك الحقائق
الصفحه ١٥٨ :
بيوت الله تعالى
الّتي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسم الله عَزَّوَجَل ومدح من سبّح الحقّ تعالى بكرةً