البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٢٣/١ الصفحه ١٩٧ : قصيدته العينية الجديدة عند الامام الحسين عليهالسلام وفي الطريق رافقه سيد اعرابي وقال له
بعد السلام : يا
الصفحه ١٢٢ : ، وفي عام ( ١٣٩٥ هـ /
١٩٧٥ م ) هدمت تلك المنارة وكتابتها ضاعت علينا وجعل بدلها منارة جديدة وكتب عليها
الصفحه ٣٨ : المعمرين من أهل الحلة في ما يتصل بموضوع هذا البحث ،
ومن الجديد فيما قمت به في هذه الدراسة الرائدة اني وقفت
الصفحه ١٢٣ :
عليها سابقا ، وانها هدّمت في سنة ١٩٧٥ م وبني على أسها منارة جديدة وذلك لتغيير
معالم ذلك الجامع ، منكراً
الصفحه ١٥٤ :
المعروفة بـ (
السلام على الحق الجديد ) (١)
كتبت بالقاشي الازرق وعند توجهك الى جهة القبلة يكون
الصفحه ١٩٦ : الشرفاء والخيرين
من أهل الحلة لبناء هذا القبر من جديد وخصوصاً بعدما عرفنا وقوف الحجة عجل الله
تعالى فرجه
الصفحه ١٨٧ : النجف
ونواحيه ، جميعاً محاصرين في بيوت عشيرة بني طرف من عشائر الهندية ، ولا طريق لهم
الى كربلاء لأن
الصفحه ١٩٠ : داركم لأجل زيارة السيد أعلى الله مقامه فصار ممري في الطريق على
المقام المعروف بقبر السيد محمد ذي الدمعة
الصفحه ١٧٦ :
في الارض ، ووقف
الشابان عن يسار الطريق ، وبقي صاحب الفرجية على الطريق مقابل والدي ، ثم سلموا
عليه
الصفحه ٢٠٥ : .
١١ ـ نبي الله أيوب عليهالسلام
: يقع مرقده الشريف على يسار الطريق
المؤدي الى ناحية القاسم عليهالسلام
الصفحه ٥ : ـ واضح الدلالة في أنّه سيُقتَل من قبل الفئة الباغية الناكبة
عن الطريق ، وقد أُلقيت الحجّة على معاوية وابن
الصفحه ١٨ : ـ واضح الدلالة في أنّه سيُقتَل من قبل الفئة الباغية الناكبة
عن الطريق ، وقد أُلقيت الحجّة على معاوية وابن
الصفحه ٦٣ :
المعروف بأبن حداد
العاملي ، وله من المؤلفات كتاب ( طريق النجاة ) وينقل عن كتابه هذا الكفعمي
الصفحه ٩٣ : وتقع بين واسط وبغداد في نصف الطريق
على ضفة دجلة معدودة من اعمال الزاب الاعلى.
٢ ـ
هكذا ورد في
الصفحه ١٣٢ : :
تقدست يا جامع المسلمين
وعطر محرابك المنبر
أراك تنير طريق الصلاح