البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٤٥/٣١ الصفحه ١٢٢ : والمقام الذي يحتوي على قبة بدون منارة مكان واحد وخصوصاً إذا ما عرفنا أن
الكتابة التي كانت على المنارة ( أي
الصفحه ١٢٤ : واحد ، وهذا مما يؤيد أن
المكان ( أي المقام والجامع ) كان واحدا.
ز
ـ قول الرحالة ابن بطوطة في أثنا
الصفحه ١٢٧ :
أخوان ونحن متأدبون بأداب أئمتنا عليهمالسلام
وعلمائنا الأعلام وخصوصاً إذا ما عرفنا أن فقيه عصره آية الله
الصفحه ١٢٨ : أجلاء علماء الشيعة وفقهائهم وأدبائهم ). (٢)
٤
ـ وذكر آية الله العظمى الشيخ المجتهد
الاكبر الأمام
الصفحه ١٣٨ : . (١)
أقول
: يظهر من العبارة المذكورة آنفا :
أولا
: أن المدرسة كانت موجودة قبل هذا
التاريخ أي ( ٦٣٦ هـ
الصفحه ١٤٨ :
اليوم يستغلون ثمرة
أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة ، ولد المترجم له أي الشاعر سنة ١٢٧٦ هـ
الصفحه ١٥٣ : يؤرخ عمارة
السيد القزويني ( ١٣١٧ هـ ) ويعلو واجهة المقام آية التطهير جددت عام ( ١٤٢٢ هـ )
وزيارة مختصرة
الصفحه ١٥٤ : كتابته عـام ( ١٤١٧ هـ / ١٩٩٦ م ) وكتب بالقاشي الازرق ،
والقبة من الداخل مزينة وكتب فيها آية النور وأسما
الصفحه ١٥٨ : أن زيارة الامام
الحي أيضاً تجوز بهذا الوجه ، فهذا مستند لزيارة القائم صلوات الله عليه في أي
مكان أراد
الصفحه ١٦٠ : أحدها المغفرة ».
فقال انعماني : يا مولاي علمني ذلك؟ (
أي المناجاة )
فقال
: قل « اللهم قد أخذ
الصفحه ١٧٢ :
بني طاووس إلا أنت ،
وما في قلبي إلا انه قصد بالرسالة اليك ، قلت : أي شيء فهمت بقوله عليهالسلام
الصفحه ١٨٢ : انني كنت أظن أن منشأ
هذا المقام ربما نشأ من هذا اللقاء أي ان أصل المقام هو دار العلامة الحلي ومن ثم
الصفحه ١٩٣ : أعرف بما كتب ( أي
القزويني ) ، قال الشيخ محمد حزر الدين رحمهالله
: أبو دميعة محمد بن علي بن الحسين ذي
الصفحه ١٩٦ : ، ولا يعلوه شباك أو أي بناء آخر وبالقرب منه
قبور تنتسب لبعض العلويين لا أعرف شيئاً عنه. (١)
أقول
: إن
الصفحه ٢١٠ : مجال التأليف أجدني ملزماً بازجاء
اسمى آيات الشكر والثناء لكل من أخذ بعضدي وشجعني في هذه المهمة واخص