البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٠/١ الصفحه ١٩٦ : هذا القبر وللاسف الشديد هدم في عصر
حزب البعث الكافر بحجة التوسعة ( وعداء هذا الحزب لدين الاسلام ورسوله
الصفحه ١٢٣ : تكن آيلة للسقوط ، ووانها هدمت
بسبب ما علنها من الاسماء الطاهرة ، كما ذكر لي هذا الرجل أن مقام الغيبة
الصفحه ١٦٧ : لقاء بعضهم
وتشرّفه به عجل الله تعالى فرجه الشريف في هذا المقام فاتصل خبر هذا اللقاء
المبارك ، وهذا لا
الصفحه ٥١ :
داخل هذا المقام ) وذلك لشهرة المقام التي جعلت الناسخ لا يذكر تلك العبارة ، غير
المخطوطات التي ضاعت عنّا
الصفحه ١٠٩ :
إن الباحث عن تاريخ عمارة مقام صاحب
الزمان أرواحنا فداه في الحلة ، يجد أن تأريخ هذا المقام ظل
الصفحه ١١١ : لسان الراوي
لحكاية ( أبي راجح الحمامي ) وهو الشيخ محمد بن قارون ، والحاصلة في هذا القرن
قائلا : ( وكان
الصفحه ١٢٦ : المقامات المشهورة عند
الشيعة ، لكن ما نراه الآن أن شباك هذا المقام يقع في ظهر القبلة بالنسبة للسصلي
في داخل
الصفحه ٨١ :
ويظهر من بعض حكايات الكتاب أن تاريخ
كتابته سنة ٧٨٩ هـ (١)
وللسيد هذا كتب أخرى لا أرى بايراد
الصفحه ١٣٣ : على جانب من القبر وكتب عليها هذا قبر ( محمد
المعصوم بجلي بك ) لكن تاريخ وفاته قد عدت عليه عوادي الدهر
الصفحه ١٤١ :
وخاصة دائرة الوقف
الشيعي في التطلع على هذا الامر وخاصة بعدما سهلنا لهم الامر بجمع تلك الحقائق
الصفحه ١٤٢ : في القرون الوسطى وآثارها الى الآن باقية في عصرنا ، فمن
خلال قلمنا هذا ندعو دائرة الآثار ، ودائرة
الصفحه ١٧٨ :
ويقول : يا مولانا هذا أخي وأقرب الناس الى قلبي ، فسألني الوزير عن القصة فحكيت
له ، فأحضر الاطباء الذين
الصفحه ٣١ : المتواضع هذا قائلاً :
بِيَراع أحمدَ خُطَّ سَفْرُ فَوائِدٍ
هُوَ ( مَصْدَرٌ
الصفحه ٣٨ : المعمرين من أهل الحلة في ما يتصل بموضوع هذا البحث ،
ومن الجديد فيما قمت به في هذه الدراسة الرائدة اني وقفت
الصفحه ٥٠ : ، حفظ لنا مخطوطات خطت بيد الامانة والتقوى في هذا المقام الشريف وكان
من محاسن الاقدار أن الله سبحانه