البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٨٣/١ الصفحه ١٩٦ : السينما اثر هذا الفعل يقع بالنكبة بعد النكبة ، وهناك من
حدثني من أهل الحلة عن سوء عاقبة كل من أمر بهدم
الصفحه ٦ : قلبك ، فقلت مع علي الآخرة بلا دنيا ، ومع معاوية الدنيا بغير
آخرة ... أرى أن تقيم في منزلك ، فإن ظهر أهل
الصفحه ١٩ : قلبك ، فقلت مع علي الآخرة بلا دنيا ، ومع معاوية الدنيا بغير
آخرة ... أرى أن تقيم في منزلك ، فإن ظهر أهل
الصفحه ١٠٢ : لأن أهلها روافض ورحلنا منها الصبح فنزلنا مدينة الحلة
، وهي مدينة مستطيلة مع الفرات وهو بشرقيها ولها
الصفحه ١٢١ : حقائق تحص مساحة المقام الاصلية التي صارت تتضائل جيلاً بعد جيل ، فالمساحة
الكلية للمقام اليوم هي نحو ٣٥
الصفحه ١٥٤ : (
١٤٢٢ هـ ) ثم يعلو الباب الدعاء المعروف ( يا من أظهر الجميل ) ( دعاء أهـل البيت
المعمور ) وعليه تأريخ
الصفحه ٢١٠ : قدسسره ، قم المقدسة.
و ( كذا ) أشكر كل من قدّم لي معلومة
كانت نقطة إضاءة في طريق البحث وأخص بالذكر
الصفحه ١٠٤ : أهل المدينة عليهم السلاح وبأيديهم سيوف
مشهورة فيأتون أمسر المدينة بعد صلاة العصر « فمالهم يخرجون في كل
الصفحه ١٩١ :
الجواب : الحمد لله
على كل حال فقال : إن
ما ذهب من مالك سيعود اليك بعد مدة ، وترجع كحالك الاول
الصفحه ٨٦ : مشهد صاحب الزمان واتفق في بعض
الأيام أن وليها بعض الامراء فمنع أهلها من التوجه على عادتهم الى مسجد صاحب
الصفحه ١٢٤ : صاحب الزمان ، ومن عادتهم أن يخرج في كل ليلة مائة رجل من أهل المدينة ،
عليهم السلاح وبأيديهم سيوف مشهورة
الصفحه ١٥٣ : الى هذا السوق ، ويقع
على يسار الداخل للسوق الكبير ، وخلف جامع الحلة الكبير بالضبط.
والمشهور عند
أهل
الصفحه ١٧٥ :
كل ربيع تشقق ويخرج
منها دم وقيح ، ويقطعه ألمها عن كثير من أشغاله ، وكان مقيماً بهرقل ، فحضر الحلة
الصفحه ١٨٥ : الرّي مع عبد العظيم الحسني ،
فخرجت مرة على عادتي ونزلت ضيفاً عند أهل تلك القرية ، فتوقّعوا مني أن أزور
الصفحه ١٩٠ : أهل الحلة ، والحكاية على ما نقلها العلامة النوري رحمهالله
عن السيد محمد ابن السيد مهدي القزويني