البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٠/١٠٦ الصفحه ١٠٥ : ابن بطوطة عند غيره ممن ذكر
الحلة من قبل ومن بعد ، وهذا دليل ضعف الخبر ، ولو كان له أثر لأشتهر.
* * *
الصفحه ١٢٥ : الميلادية من عصرنا هذا.
٢
ـ وصف المقام ومساحته : مرةً ذكره بأنه
مسجد صاحب الزمان ومرةً مشهد صاحب الزمان
الصفحه ١٢٩ :
على هذا رعايته لأملاك ومصالح الفقيه الكبير السيد مهدي القزويني ( تـ ١٣٠٠ هـ )
وان الاستحواذ على الجامع
الصفحه ١٣١ : :
سنة ١٣٥١ هـ في هذه السنة من اواخر صفر
الخير دفن في هذا الجامع السيد عبد السلام بن السيد عبد الله بن
الصفحه ١٣٧ : الأثار التي وقفنا عليها في بعض المخطوطات (
كما أشرنا اليها سابقا في الباب الاول من كتابنا هذا ) على وجود
الصفحه ١٣٨ : . (١)
أقول
: يظهر من العبارة المذكورة آنفا :
أولا
: أن المدرسة كانت موجودة قبل هذا
التاريخ أي ( ٦٣٦ هـ
الصفحه ١٤٩ : فيركة صاحب هذا المقام لم يحترق الحصير ولو احترق الحصير لحرق
المقام بأكمله لكن أبى الله الا أن يتم نوره
الصفحه ١٥٣ : الى هذا السوق ، ويقع
على يسار الداخل للسوق الكبير ، وخلف جامع الحلة الكبير بالضبط.
والمشهور عند
أهل
الصفحه ١٥٤ : ء المعصومين
عليهاالسلام وهي شامخة
ظاهرة للعيان من بعد ، ومن خلال قلمنا هذا ندعو العلماء الأعلام ودائرة الوقف
الصفحه ١٥٥ :
الباب العاشر
في ذكر عدة
أمور تتعلق بزيارة مولانا
صاحب
الزمان اروحنا فداه في هذا المقام
الصفحه ١٥٧ :
الأمر الأوّل : في أن هذا المقام بيت من بيوت الله
تعالى يجب تعظيمه :
قال المحدث النوري رحمهالله
الصفحه ١٦٠ : البلاد (١)
الامر الرابع : في زيارة خاصة للامام صاحب
الزمان أرواحنا فداه فيها هذا المقام
أقول
الصفحه ١٦٣ :
عليه بكثرة ، وانني
مازرت هذا المقام ووجدته فارغاً قط ، حتى في وقت الظهيرة ، وحتى في أثناء عمارته
الصفحه ١٧١ : المحسن : فظننت انه يسأل عن ذلك الوقت ، قال : فقلت الدينا عليه (٢) ضباب وغبرة ، فقال : ما سألتك عن هذا
الصفحه ١٧٦ : ، فعجبت من معرفته باسمي ، فقلت
: أفلحنا وأفلحتم إن شاء الله ، فقال لي الشيخ : هذا هو الامام ، قال : فتقدمت