البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٣٠/٤٦ الصفحه ١٦٢ : الديار شغفن قلبي
ولكن حبّ من سكن الديارا
وقيل أيضا في هذا المعنى :
ومن
الصفحه ١٧٣ : عَزَوَجَل
عليّ عوائد كثيرة أحدها مثل هذا وأعرفها.
فناديت الى فتح ، وقلت : من أين ملأت
الابريق؟ فقال : من
الصفحه ١٨٦ :
يعلى حمزة بن القاسم العلوي ، فمن أين لك هذا وعمّن أخذته؟ فقال : والله ما جئتك
قبل الفجر ولا رأيتك قبل
الصفحه ١٩٤ : اشتهاراً يعتد به عند الحليين بأن صاحب هذا القبر هو السيد محمد أبو دميعة
وقيل : أن هذه البقعة هي موضع قبر
الصفحه ٢١٠ : في ( محلة التعيس ).
وأنا أضع اللمسات الاخيرة على هذا
المجهود المتواضع ، الذي هو باكورة أعمالي في
الصفحه ٢ : للاجتهاد عند أصحاب
هذا الرأي ، وهذا التبرير مخالف للقواعد الثابتة للإسلام ، فالإسلام ثابت بموازينه
وقيمه
الصفحه ٦ : :
يرى أصحاب هذا الرأي أنّ حال الصحابة
كحال غيرهم من حيث العدالة ، ففيهم العادل والفاسق ، فليس كل من صحب
الصفحه ١٥ : للاجتهاد عند أصحاب
هذا الرأي ، وهذا التبرير مخالف للقواعد الثابتة للإسلام ، فالإسلام ثابت بموازينه
وقيمه
الصفحه ١٩ : :
يرى أصحاب هذا الرأي أنّ حال الصحابة
كحال غيرهم من حيث العدالة ، ففيهم العادل والفاسق ، فليس كل من صحب
الصفحه ٣٧ : ء هذا المقام الشريف الذي
مرت عليه قرون متطاولة وهو قائم يطاول عوادي الزمن ويتحدى عبث الصروف وكنت منذ
الصفحه ٥٥ :
وثمانين سنة وهذا يستلزم عمراً طويلاً. (١)
المخطوطة الثانية : ( سنة
٦٧٧ هـ / ١٢٥٦ م )
نهج
البلاغه
إن
الصفحه ٦١ : على ذكر أصل الكتاب ومؤلفه وأحوال
الشارح للكتاب ومواصفات تلك النسخة ، ومكانها ، وهذا المطلب يتطلب ذكر
الصفحه ٦٢ : .
( الدرة النضيدة في شرح الابحاث المفيدة
) أقول إني لم اَرَ من سمّى هذا الكتاب بهذا الاسم سوى ثلاثة أعلام
الصفحه ٦٣ :
المعروف بأبن حداد
العاملي ، وله من المؤلفات كتاب ( طريق النجاة ) وينقل عن كتابه هذا الكفعمي
الصفحه ٦٤ : هذا ثبت لدينا ان
عصر كتابة النسخة هو الربع الاول من القرن الثامن الهجري.
الفائدة
الرابعة : في توهم