البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٤٠/٦١ الصفحه ١١٤ :
أقول :
بقيت هذه العمارة الى سنتنا هذه وهي سنة ١٤٢٥ هـ وقد أرخ تلك العمارة الشيخ محمد
الملا. (١)
تـ
الصفحه ٣٣ : سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين ولا سيما
صاحب العصر وناموس الدهر بقية الله في أرضه
الصفحه ١٢٩ : الحكومة التركية وناضلتها
وقد أقلقتها ردحاً من الزمن الى ان قست معها بمصادرة أملاك المترجم له واوقاوفه
الصفحه ١٧٧ : الخبر فعرفوه ، فجاء الى الخزانة وسألني
عن اسمي وسألني منذ كم خرجت من بغداد؟ فعرفته اني خرجت في أول
الصفحه ٤٥ :
، ثم بعد قتل السباسيري ورجوع الاتراك السلجوقيين والخلافة العباسية الى بغداد ،
قام سيف الدولة صدقة بن
الصفحه ١٠٢ : ، وكان أمير قبطانيته ، وأرسله الى العراق لغرض
إحضاره السفن الموجودة في ميناء البصرة الى مصر ، كما زار هذا
الصفحه ١٢٨ : الأزدي المهلبي الحمصي ،
الأديبالغالي
في التشيع أنه ولد سنة ٥٦٧ هـ وهاجر من
حمص الى الحلة وتعلم الرفض
الصفحه ١٣٠ : يتلى فيه كتاب العلامة
الشيرازي ، وما ان حل الوقت المضروب حتى هرع الناس الى الجامع فغص الجامع على
اتساعه
الصفحه ١٣٢ : ريعها الى دائرة الوقف السني من ذلك الزمن الى هذا الزمن فهذه دعوى الى
دائرة الوقف الشيعي في بغداد والحلة
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن
الصفحه ١٥٧ : الائمة والصالحين
والابرار في أطراف البلاد ، وهي من الألطاف العينيّة ( الغيبية خ. ل ) الإلهية
للعباد
الصفحه ١٧٩ : جاء الى بغداد وأقام بها في فصل الشتاء ، وكان كل ايامه يزور سامراء
ويعود الى بغداد فزارها في تلك السنة
الصفحه ٤ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ١٧ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ٤٤ : عدة فوائد ، منها
انها سميت ب ( الحلة السيفية ) ، نسبة الى ممصرها سيف الدولة صدقة ، وأول من
سمّاها