البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٩٣/٧٦ الصفحه ١٤١ : طمس آثارنا الشيعية مدة أربعمائة
سنة من الطلم والفقر والاضطهاد.
والمثال هذا هو حول المدرسة الزينبية
الصفحه ١٤٧ :
محمد علي اليعقوبي رحمهالله
، هو حسن بن الملا محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي
الصفحه ١٥٣ : الحلة ( مقام الغيبة ) مشتقة من الغائب الذي هو اسم من أمائه عليهالسلام.
وفي يوم ٢ من شهر ربيع الأول
الصفحه ١٦٢ : والجلال ، والكمال وما هو فيه من بغي أهل العناد والضلال ، ويتفجّع غاية
التفجّع من تصوّر تلك الاحوال ، ويسأل
الصفحه ١٦٧ : ، فكان
من موارد هذا التشريف والتعظيم هو هذا الموضع المبارك الشريف ، وقد خفظ لنا
التاريخ اسماء جماعة من
الصفحه ١٧٠ : عشر من جمادى الآخرة المقدم ذكرها ،
فخلوت بهذا الشيخ عبد المحسن ، فعرفته هو رجل صالح ، لا يشك النفس في
الصفحه ١٧٤ : ، فامتنع من قبول شيء أصلاً ، وقال : إن معي مائة دينار وما آخذ
شيئاً ، اعطه لمن هو فقير ، وامتنع غاية
الصفحه ١٧٦ : ، فعجبت من معرفته باسمي ، فقلت
: أفلحنا وأفلحتم إن شاء الله ، فقال لي الشيخ : هذا هو الامام ، قال : فتقدمت
الصفحه ١٧٩ :
__________________
١ ـ
انظر : كشف الغمة / علي بن عيسى الاربلي رحمهالله ، ج ٢ ، ص ٤٩٣ ـ ٤٩٧.
٢ ـ
هو السيد الرضي علي بن
الصفحه ١٨٢ : انني كنت أظن أن منشأ
هذا المقام ربما نشأ من هذا اللقاء أي ان أصل المقام هو دار العلامة الحلي ومن ثم
الصفحه ١٨٤ : الصفحة وذلك السطر ، كما دله عليه.
وبعد ذلك كتب العلامة بخطه على حاشية (
التهذيب ) : وهذا الحديث هو الذي
الصفحه ١٨٥ : الحمزة بن موسى الكاظم وان اشتهر انّه كذلك ، بل هو قبر ابي يعلى حمزة
بن القاسم العلوي العباسي أحد علما
الصفحه ١٨٨ : لا أذكر أين رأيته فلما فارقنا تذكرت أنه هو الشخص الذي زارني
بالحلة وأخبرني بواقعة السليمانية ، وأما
الصفحه ١٨٩ : بأجمعهم
وتوجهوا نحو البر ، فقلت له : صف لي الفارس؟ فوصف لي وإذا هو
الصفحه ١٩٠ : فرأيت على شباكه الخارج الى الطريق
شخصاً بهي المنظر يقرأفاتحة الكتاب ، فتأملته فاذا هو غريب الشكل ، وليس