البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٦٧/٧٦ الصفحه ٦٦ :
ماكتب على ظهر النسخة :
خط
المؤلف : ابتدأت في تصنيفه ثامن عشرين شعبان
وفرغت في أربع عشرين رمضان
الصفحه ١١٦ :
٥
ـ تكييف المقام وإنارته بالمصابيح والثريا.
ولقد أرخ هذه العمارة الشاعر السيد عصام
الحسيني
الصفحه ١٢٨ :
٢
ـ قال السيوطي تـ ٩١١ هـ في ( البغية /
١٥١ ) حاكياً عن الذهبي : في ترجمة ( أحمد بن علي بن معقل
الصفحه ١٤٢ : الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي ( ٨٤١ هـ / ١٧٥٧ م ) وقد
تخرج منها على يدي ابن فهد
الصفحه ١٩٣ : نبيه :
( عن أحوال السيد محمد ذي الدمعة ونسبه وموضع قبره ).
قال العلامة النوري رحمهالله بعد إيراد
الصفحه ٢١٠ : في ( محلة التعيس ).
وأنا أضع اللمسات الاخيرة على هذا
المجهود المتواضع ، الذي هو باكورة أعمالي في
الصفحه ١٢٣ :
عليها سابقا ، وانها هدّمت في سنة ١٩٧٥ م وبني على أسها منارة جديدة وذلك لتغيير
معالم ذلك الجامع ، منكراً
الصفحه ١٦٢ :
امرّ على الديار ديار ليلى
اُقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
فما حبّ
الصفحه ١٦٧ : ).
والشيخ جمال الدين الزاهدري ( الذي شفي
من الفالج ببركة يده صلىاللهعليهوآله
).
والان نأتي على من لم
الصفحه ١٨٣ : العلامة الحلي في إحدى ليالي الجمعه
قد تشرف بزيارة سيد الشهداء عليهالسلام
وكان لوحده راكباً على حماره
الصفحه ٦٣ : : في عصر المؤلف والنسخة.
أقول
: قرأ بعض عليه كتاب ( قواعد الاحكام )
للعلامة الحلي رحمهالله
فكتب له
الصفحه ٧٤ : الكاتب ) في ١٨ رمضان سنة ٧٨٦ هـ
كما كتب المحقق الحجة آية الله العظمى
السيد محمد مهدي الخرسان ( دام
الصفحه ١٢٢ :
مقامات الائمة عليهمالسلام ومشاهدهم على كثرتها في العراق لم نرها
خالية من المنارة وهذا مما يدل على
الصفحه ٣ :
الإسلامية الثابتة.
ثانياً : عدم اتّباع الاسلوب
المشروع في القصاص :
إنَّ طاعة الإمام عليّ بن
الصفحه ١٦ :
الإسلامية الثابتة.
ثانياً : عدم اتّباع الاسلوب
المشروع في القصاص :
إنَّ طاعة الإمام عليّ بن