البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٩٣/٦١ الصفحه ٦٣ : ... ولم أعشرعلى عصره
الى الآن ، واعلم انه قد يتوهم ان ابن الحداد العاملي هذا هو بعينه الحداد الحلي ،
وهو
الصفحه ٧٩ : ( السلطان المفرج عن أهل الإيمان ) ، هو السيد بهاء الدين علي ابن
السيد غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد بن
الصفحه ٨٦ : : ان كلام ابن بطوطة المتقدم آنفاً
هو في زيارته الثانية للحلة ، فابن بطوطة مرَّ في الحلة مرتين الأولى
الصفحه ٨٨ : ء ، فقال لها نسوة مؤمنات كنّ أخدانها : ان الذي أعماكِ هو القائم عليهالسلام فأن تشيعتي وتولّيتي وتبرأتي
الصفحه ٩٠ :
الحكاية : أقول ، إنَّ تاريخ
نقل هذه الحكاية هو سنة ( ٧٥٩ هـ ـ ١٢٣٨ م ).
__________________
١ ـ
انظر
الصفحه ٩٤ : ء الذي فقد معظم مجلداته ، ويظهر من راوي الحكاية الشيخ علي
الخازن الذي هو من تلاميذ الشهيد الاول رحمهالله
الصفحه ١٠٠ :
وابن بطوطة هو : شمس الدين أبو عبد الله
محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المغربي
الصفحه ١٠٣ : غوثاه من هذه الاكاذيب ، أفلا يليق
بهذا الشيخ المؤرخ أن ينطق صدقاً ، أم هو على ما ألفى عليه السلف ، فأن
الصفحه ١٠٤ : بأبي هو وأمي من مكة المكرمة المعظمة ،
فهذه كتبهم طفحت بحديث خروجه من مكة.
الصفحه ١١٢ :
وآخر الذكر لعمارة هذا المقام هو ما جرى
على لسان ( ابن ابي الجواد النعماني حينما سأل الامام القائم
الصفحه ١٢٢ : ء الاثني عشر
عليهما السَّم محفوظاً لمدة في دائرة الاوقاف ، وطلبت منه تصويره فوتوغرافيا فقال
لا أعلم أين هو
الصفحه ١٢٥ : السوق الاعظم ، ولم يقل أن موضعه خارج السوق ، كما هو الآن ، وخصوصا إذا ما
عرفنا أن السوق كان أضيق من الآن
الصفحه ١٣٢ :
لمن هلّلو فيك أو كبّروا
وبابك تاريخه ( فوقه
فهذا هو الجامع الاكبر
الصفحه ١٣٣ : هو الان سوق الصاغة لان هذا السوق بني في الثمانينات
من عصرنا هذا على آثار مدرسة دينية قديمة فيها بعض
الصفحه ١٣٨ : ) وأن الشيخ الجليل محمد بن جعفر بن نمَا لم يكن هو المؤسس ،
بل كان المعمَر لها والساعي بتجديدها