البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٠٧/١ الصفحه ١٩٢ : ، فاذا
فيه سامُّ أبرص ميت فأخذ غيره وجاء بالماء اليه فلما شرب قام للخروج.
قال الوالد قدسسره : فقمت
الصفحه ١٥٩ : ، والدعاء بتعجيل فرجه صلوات الله علي عند زيارته. (١)
الأمر الثالث : في استحباب زيارته
ارواحنا فداه في هذا
الصفحه ٩٥ : مقامه عليهالسلام في الحلة ويستدل أيضاً على استحباب
زيارة المقام الشريف في الحلة في ليلة الجمعة ويومها
الصفحه ١٥٨ :
وأصيلاً ولا يسع المقام تفصيلا أكثر من هذا. (١)
الامر الثاني : في استحباب
زيارة مولانا صاحب الزمان
الصفحه ١٦١ : ء.
أقول
: لم أجد رواية صريحة تنص على استحباب
زيارته عجل الله تعالى فرجه الشريف في ليلة الاربعاء خاصة سوى
الصفحه ١٧١ : سنة احدى وأربعين
وستمائة التي تقدم شرح بعض ما تفضل الله عليّ فيها وفي نهارها في خدمة مولانا
الصفحه ١٧٣ : عني ومنعني من استعمال الماء في
طهارة الصلاة ، فقلت : لعل الماء نجس فأراد الله أن يصونني عنه فان لله
الصفحه ٦٧ : بها ، لكن في البداية لم ارَ ما رآه صاحب الاعيان على ظهر
النسخة من خط المؤلف والواقف وبعد تفحصي للنسخة
الصفحه ٧٥ :
النسخة سنة ٩٧٥ هـ ،
فلنأت على أهم ما يخصنا عن هذه النسخة :
أقول : ( المختصر النافع ) لنجم الدين
الصفحه ٩٣ : ء ويوم الثلاثاء ،
ويوم الجمعة وليلة الجمعة أكون بالحلة ولكن أهل الحلة ما يتأدّبون في مقامي ، وما
من رجل
الصفحه ١٠٤ : الامامية ، وقد قدمنا ذكر من زار هذا المقام من العلماء والنّساخ وعامة الناس
في عصره ، فهلا ذكر أحدهم ما رآه
الصفحه ١٢٣ : ما قاله لي موظف من دائرة الوقف الشيعي بأن المنارة
القديمة كانت آيلة للسقوط ، فقال الحاج أمجد انه لم
الصفحه ١٦٠ : الشعر واشير اليه عليهالسلام
واقول :
نزيلك حيث ما اتجهت ركابي
وضيفك حيث كنت في
الصفحه ١٧٦ : ما يوجعك؟ قال : فكرهت
ملامستهم ، وقلت في نفسي أهل البادية ما يكادون يحترزون من النجاسة : وأنا قد خرجت
الصفحه ١٩٨ : صلحاء المجاورين في النجف الاشرف
الحجة المنتظر عليهالسلام
فقال له ما معناه : قد
أقلقني السيد حيدر قل له