البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٨٤/١٢١ الصفحه ٨ :
فالصحابة وإن انحرف
بعضهم وفسق في ممارساته العملية إلاّ أنّ صفة الإسلام لا تسلب منه ما دام يشهد
الصفحه ٢١ :
فالصحابة وإن انحرف
بعضهم وفسق في ممارساته العملية إلاّ أنّ صفة الإسلام لا تسلب منه ما دام يشهد
الصفحه ٣١ : ان لي أخا
في الله اسمه فائز وهو أول ومن شجعني على كتابة هذا الكتاب ، دون علم السيد المؤرخ
لهذا الكتاب
الصفحه ٣٦ : تعالى فرجه الشريف والحلة الفيحاء المحروسة.
و في الختام نسأل الله تعالى أن يجعل
اعمالنا موضع رضا سيدنا
الصفحه ١٤٧ : الشيخ الخاقاني رحمهالله
في كتابه ( شعراء الحلة ) قائلاً : إن صاحب كتاب ( ديوان القيم ) الذي جمعه الشيخ
الصفحه ١٤٨ : (١)
أقول : ربما ان
أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة هي مما وقفه الحكام الصفويّون للماقم الشريف ،
وكان هذا
الصفحه ٢١١ :
حتى لا يضيع حقه في
بطون الكتب راجياً من ربي أن يعفو عن زللي ومن إمامي عليهالسلام
أن يقبل هذا
الصفحه ٩٠ : ، فقال لي :
إني كنت مفلوجاً وعجز الاطباء عني ،
وحكى لي ما كنت اسمعه مستفاضاً في الحلة من قضيته وان
الصفحه ١٩٩ : لواحدها
شكت الى الله في تصورها
توشك أنفاسها وقد صعدت
أن تحرق
الصفحه ١٦١ : قول السيد ابن طاووس
رحمهالله في مصباح
الزائر قال : « إذا أردت أن تمضي الى السهلة فاجعل ذلك بين المغرب
الصفحه ٣٩ :
الباب
السادس : ( في ذكر المساحة الاصلية للمقام وتأريخ
الجامع الكبير المجاور له ).
الباب
السابع
الصفحه ٩٩ :
أقول
: قبل الشروع في ذكر من زار المقام ، إن الزائرين لهذا المقام المنيف يختلفون من
حيث الطبقات
الصفحه ٤٥ :
حوالي بابل ، مع
السباسيري ببغداد فألغوا الخلافة العباسية في سنة ٤٥٠ هـ وخطبوا للمستنصر الفاطمي
الصفحه ١٠٠ : في الحلة مجاوراً مقام صاحب
الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف على ساكنة أفضل الصلاة والسلام ، علما أن
الصفحه ١٩٤ :
نجيب الدين أبي
زكريا المشهور بابن سعيد الهذلي الحلي في الجهة الغريبة له. وقد اشتهر في مدينة
الحلة