البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧٢/٧٦ الصفحه ٤٥ :
، ثم بعد قتل السباسيري ورجوع الاتراك السلجوقيين والخلافة العباسية الى بغداد ،
قام سيف الدولة صدقة بن
الصفحه ١٣٠ : الخزاعل وخضد
شوكتهم ثم نقل من الحلة الى بغداد وذلك أثر شكوى تقدم بها أهالي محلة التعيس لأنه
اجبرهم على دفع
الصفحه ١٠٢ :
٩ ـ في سنة ٩٦١ هـ / ١٥٤٠ م :
زار المقام ، سيد علي رئيس ، وكان هذا
السيد مرسلا من قبل سلطان مصر
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن
الصفحه ١٥٧ : الائمة والصالحين
والابرار في أطراف البلاد ، وهي من الألطاف العينيّة ( الغيبية خ. ل ) الإلهية
للعباد
الصفحه ٥٨ : محمد الطبري ـ أصلح الله أعماله وبلغه
آماله بمحمد وآله ـ كل هذا الكتاب من أوله الى آخره ، فكمل له الكتاب
الصفحه ١١٨ : العلماء والشعراء يفدون عليه لتهنئته ، وكان في الحلة
الى أن باغتته المنية وأنشبت فيه أظفارها وذلك في أول
الصفحه ٤٤ : عدة فوائد ، منها
انها سميت ب ( الحلة السيفية ) ، نسبة الى ممصرها سيف الدولة صدقة ، وأول من
سمّاها
الصفحه ١٧٣ : عَزَوَجَل
عليّ عوائد كثيرة أحدها مثل هذا وأعرفها.
فناديت الى فتح ، وقلت : من أين ملأت
الابريق؟ فقال : من
الصفحه ٥٣ :
محمد علي من آل صدر
الدين الموسوي العاملي ( ١٢٧٢ ـ ١٣٥٤ هـ ) صاحب التصانيف المنيفة على التسعين
الصفحه ١٤٢ : تضاهيها من هذه الناحية
، فقد هاجر عنها العلماء ورجال الفكر الى أنحاء أخرى ، وكان أكبر مدرسي هذه
المدرسة
الصفحه ١٩٢ : رحمهالله
: فلما انقضى البحث قلت له : من أين كان مجيئك الى الحلة؟ فقال : من بلد السليمانية ،
فقلت : متى خرجت
الصفحه ٨٠ :
وعشرين وثلاثمائة وأخذوا الحجر وأتو به إلى الكوفة وعلقوه في السارية السابعة من
المسجد التي كان ذكرها أمير
الصفحه ٥٠ : كتبت في هذا المقام ، فالمئات المئات من المخطوطات
__________________
١ ـ
اشارة الى العلامة الحلي
الصفحه ٤ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان