البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧١/٧٦ الصفحه ١١٤ : من الحمد
بأنك الحائز علماً به
تهدي الى الايمان والرشد
شيدت
الصفحه ١١٥ :
كما ان الحاج عبد المجيد العطار ( ١٢٨٢ ـ ١٣٤٢ هـ ) أرخ
هذه العمارة ببيتين من الشعر ضمنهما بـ ( ٢٨
الصفحه ١٢٤ : بأيدي هذه الاسرة من الحكومتين الصفوية والعثمانية ، ومن ثم عرفوا بآل (
القيم ) وهم حتى اليوم يستغلون ثمرة
الصفحه ١٢٧ :
الثياب تقطيعاً
وتنتيفاً يتبركون فيها ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورجعت الى البيت ) والحال أن
مساحة
الصفحه ١٣٢ : ريعها الى دائرة الوقف السني من ذلك الزمن الى هذا الزمن فهذه دعوى الى
دائرة الوقف الشيعي في بغداد والحلة
الصفحه ١٣٧ : الشريف والتي تقع بجانبه من جملة المدارس التي كانت تضم طلبة العلوم
الدينية في الحلة الفيحاء ، وقد دلت
الصفحه ١٤٨ : من عادتهم مع المشاهد الشريفة.
ومن ثمّ انتقلت السدانة الى بيت آخر من
بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن
الصفحه ١٥٤ : الشباك خلفك وباب المقام
أمامك وكتب على لوح فوق الباب من الداخل شعر يؤرخ العمارة الاخيرة وهـي في سـنة
الصفحه ١٥٧ :
الأمر الأوّل : في أن هذا المقام بيت من بيوت الله
تعالى يجب تعظيمه :
قال المحدث النوري رحمهالله
الصفحه ١٥٨ :
بيوت الله تعالى
الّتي أمر أن ترفع ويذكر فيها اسم الله عَزَّوَجَل ومدح من سبّح الحقّ تعالى بكرةً
الصفحه ١٦٨ :
نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي
الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر رحمهالله
عن السيد رضي
الصفحه ١٧٦ : ما يوجعك؟ قال : فكرهت
ملامستهم ، وقلت في نفسي أهل البادية ما يكادون يحترزون من النجاسة : وأنا قد خرجت
الصفحه ١٨٨ :
، وكان بيتاً من شعر ، مرفوع الجوانب ، فسلم فرددنا عليهالسلام
ثم قال : يا مولانا ـ يسميني بأسمي ـ بعثني
الصفحه ١٩٠ :
الطاهرين. (١)
٧ ـ حكاية اللقاء الثالث للسيد
القزويني رحمهالله وتشرف معه رحمهالله
رجل اسمه علي وجماعة من
الصفحه ٢٠٤ :
من عظماء الامامية
الاجلاء ولهذه الامور مجتمعة رأيت من المناسب هنا أن أذيل ما كتبته عن مقام سيدنا