البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧٢/٤٦ الصفحه ٢٩ :
الكثيرة. (١)
نأي حقٍّ منه لا أستطيع أن أقابله
بالشكر والاحسان.
فكل شكر اليه ، هو بالحقيقة منه واليه
الصفحه ٩٠ : يتبرّكون فيها ، وكساني الناس من
ثيابهم ، ورحت الى البيت ، وليس بيّ أثر الفالج ، وبعثت الى الناس ثيابهم
الصفحه ١٠٣ : غوثاه من هذه الاكاذيب ، أفلا يليق
بهذا الشيخ المؤرخ أن ينطق صدقاً ، أم هو على ما ألفى عليه السلف ، فأن
الصفحه ١٩٤ : اشتهاراً يعتد به عند الحليين بأن صاحب هذا القبر هو السيد محمد أبو دميعة
وقيل : أن هذه البقعة هي موضع قبر
الصفحه ١٦٢ : والجلال ، والكمال وما هو فيه من بغي أهل العناد والضلال ، ويتفجّع غاية
التفجّع من تصوّر تلك الاحوال ، ويسأل
الصفحه ٣٧ : الله المؤيد بالبراهين والمعجزات
وعلى آله الطاهرين أئمة الخلق المعصومين من كل رجس وهنات وبعد :
فان
الصفحه ١٤٧ : التاريخ لم يحفظ لنا أسماء من تلك الطائفة ، إلا ما
وجدته من اسم واحد ، وبيت واحد ، وهو بيت ( آل القيم
الصفحه ٤٩ :
مخلصاً وما إخلاصه إلاّ محض عبادة وتأدب وارتباط مع صاحب السماء ، فتعلّمَ العلماء
كيف يدوّنون علمهم من وعاة
الصفحه ٢٠٦ :
١٢ ـ بكر بن الامام علي عليهالسلام
: يقع مرقده خارج مدينة الحلة على يمين
الذاهب الى النجف الاشرف
الصفحه ٥٥ : أحمد بن صالح القسيني باجازات آخرها جمادى الأولى
سنة ٦٣٧ هـ ويروي هو عن والده جعفر بن علي في شوال سنة
الصفحه ٦٣ : ... ولم أعشرعلى عصره
الى الآن ، واعلم انه قد يتوهم ان ابن الحداد العاملي هذا هو بعينه الحداد الحلي ،
وهو
الصفحه ٨٥ :
في أحوال راوي الحكاية وعصرها :
أقول : إن راوي الحكاية هو شمس الدين
محمد بن قارون الذي لم أجد له
الصفحه ١٠٠ :
وابن بطوطة هو : شمس الدين أبو عبد الله
محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المغربي
الصفحه ١٩٣ : اليوم الذي أخبر فيه عن
فتح السليمانية فورد الخبر ببشارة الفتح الى الحلة بعد عشرة أيام من ذلك اليوم
الصفحه ٢٠٥ :
٥ ـ الشيخ احمد بن ادريس الحلي رحمهالله
: يقع في ( حي راغب ) بالقرب من مرقد
الشيخ محمد بن ادريس