البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧١/٣١ الصفحه ١٦٧ :
ورد في سير كثير من أعلام الشيعة
الامامية ( أنار الله برهانهم ) انهم تشرفوا بلقاء الامام الحجة
الصفحه ١٧٥ :
كل ربيع تشقق ويخرج
منها دم وقيح ، ويقطعه ألمها عن كثير من أشغاله ، وكان مقيماً بهرقل ، فحضر الحلة
الصفحه ١٧٧ : لذلك
المرض أثراً ، فتداخلني الشك من الدهش ، فأخرجت رجلي الاخرى فلم أر شيئاً ، فأنطبق
الناس عليّ ومزقوا
الصفحه ١٩٢ : رحمهالله
: فلما انقضى البحث قلت له : من أين كان مجيئك الى الحلة؟ فقال : من بلد السليمانية ،
فقلت : متى خرجت
الصفحه ١٩٦ :
موقع قبره الحالي :
يقع في منطقة الحي الجمهوري قرب مقام
الامام الصادق عليهالسلام
وبالقرب من
الصفحه ٤٥ : سقوط بغداد ٦٥٦ هـ (١)
فكانت في حقبة من الزمن حاضرة من
الحواضر العلمية ومثابة لطلاب العلوم الدينية
الصفحه ٨٠ : علي بن أبي طالب عليهمالسلام النيلي (٣) النجفي النسابة.
وهو من مشايخ العلامة أبي العباس أحمد
بن فهد
الصفحه ٩٤ : الشهيد الاول ( ٧٣٤ ـ ٧٨٦ هـ ) وقد أجازه الشهيد
الاول سنة ٧٨٤ هـ وهو من مشايخ العلامة أبي العباس أحمد بن
الصفحه ١٠٩ : متواكباً مع تاريخ
الحلة من أبان بزوغ عصرها العلمي ، فهو فيها كالقلب من الجسد ، فتجد فيه العالم
والمتعلم
الصفحه ١١٧ :
في الحلة اثرٌ يتجدد
من آثارِ آلِ محمد
يتـوارثه أهـل بلادي
الصفحه ١٣٠ : ، طلباً للفارين من ساحات القتال من الحليين ، وجعل بعضاً من
الجنود على منارة الجامع الكبير لأرتفاعها على
الصفحه ١٣٣ : على جانب من القبر وكتب عليها هذا قبر ( محمد
المعصوم بجلي بك ) لكن تاريخ وفاته قد عدت عليه عوادي الدهر
الصفحه ١٤٩ :
ليلة الجمعة اغفل
أمراً مهماً وهو أن بعضاً من النساء وضعنَ بعض الشموع ومباشرة على كرسي خشب قديم
كان
الصفحه ١٦٩ : رحمة الله عليه البعض الآخر وكان أعبد من
رأيناه من أهل زمانه ).
ولقد نقل العلامة النوري لهذا السيد
الصفحه ١٨٥ : الرّي مع عبد العظيم الحسني ،
فخرجت مرة على عادتي ونزلت ضيفاً عند أهل تلك القرية ، فتوقّعوا مني أن أزور