البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٧٢/١٦ الصفحه ٦٤ : الشارح من تلاميذ
العلامة الحلي رحمهالله
تـ ( ٧٢٦ هـ ) ، بل هو المؤكد حسب التواريخ المذكورة آنفاً وعلى
الصفحه ٨٣ : أهله في البيت ولم يشكّ
أحدّ أنه يموت من ليلته.
فلما كان من الغدغدا عليه الناس فاذا هو
قائم يصلّي على
الصفحه ٢٠٤ :
من عظماء الامامية
الاجلاء ولهذه الامور مجتمعة رأيت من المناسب هنا أن أذيل ما كتبته عن مقام سيدنا
الصفحه ٢١٠ : في ( محلة التعيس ).
وأنا أضع اللمسات الاخيرة على هذا
المجهود المتواضع ، الذي هو باكورة أعمالي في
الصفحه ١٥٩ : المقام ليلة الجمعة ويومها.
أقول
: روي لنا ، كما نقلناه في الباب الثاني
من كتابنا هذا ، عن ابن أبي
الصفحه ٩٥ :
أقول
: ومن خلال هذه الحكاية نستدل على شهرة
المقام في ذلك القرن إذ الرجل من النعمانية ويسأله عن
الصفحه ٦١ : المقام في
هذه المخطوطة هو أنها كتبت مجاور مقام صاحب الزمان أرواحنا فداه في الحلة السيفية
، ولكن وللأسف
الصفحه ١٩٤ : اشتهاراً يعتد به عند الحليين بأن صاحب هذا القبر هو السيد محمد أبو دميعة
وقيل : أن هذه البقعة هي موضع قبر
الصفحه ١٧٤ : ، فامتنع من قبول شيء أصلاً ، وقال : إن معي مائة دينار وما آخذ
شيئاً ، اعطه لمن هو فقير ، وامتنع غاية
الصفحه ٧ : وبعده ، وقد أجمع علماء وفقهاء الشيعة
على ذلك ، وتابعهم جمهور من علماء وفقهاء العامّة مخالفين للمشهور
الصفحه ٢٠ : وبعده ، وقد أجمع علماء وفقهاء الشيعة
على ذلك ، وتابعهم جمهور من علماء وفقهاء العامّة مخالفين للمشهور
الصفحه ١٦٢ : والجلال ، والكمال وما هو فيه من بغي أهل العناد والضلال ، ويتفجّع غاية
التفجّع من تصوّر تلك الاحوال ، ويسأل
الصفحه ١٨٦ : هو صاحب
الامر عليهالسلام قال : فركبت
أنا وجميع أهل تلك القرية لزيارته ، ومن ذلك الوقت ظهر هذا المزار
الصفحه ٣٧ : الخالدات والصلاة والسلام على فخر الكاثنات وعلة الموجودات
سيد الانام المظلل من حر الهجير بالغمام محمد بن عبد
الصفحه ٥٩ : بتوقيع المجيز ، لكن الظاهر انه هو نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي
لتشابه خط الاجازة والانهاء ، ولأن الشيوخ