البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٤٢/١ الصفحه ١٩٠ : السنة لم يطلع عليه أحد مخافة الكسر ، فاغتممت في
نفسي وقلت : سبحان الله كسري قد شاع وبلغ حتى الى الإجانب
الصفحه ١٧٢ : فيها.
قلت له : هل عرّفت بذلك أحداً؟ قال :
نعم ، عرّفت بعض من كان عرف بخروجي من المعيدية ، وتوهموا
الصفحه ١٩٢ : رحمهالله
: فلما انقضى البحث قلت له : من أين كان مجيئك الى الحلة؟ فقال : من بلد السليمانية ،
فقلت : متى خرجت
الصفحه ١٧١ : عليهالسلام
، فوقعت على وجهي وبقيت كذلك مغشياً عليّ الى أن طلع الصبح ، قلت له : فمن أين
عرفت انه قصد ابن طاووس
الصفحه ١٥٨ : : قلت
لأبي عبد الله عليهالسلام
كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك؟ قال : قال لي :
يا عيسى ، إذا لم تقدر
الصفحه ١٧٦ : فرد عليهمالسلام ، فقال له
صاحب الفرجية : أنت غداً
تروح الى أهلك؟ فقال : نعم ، فقال
له : تقدم حتى
ابصر
الصفحه ١٨٥ :
المرقد المذكور فابيت وقلّت رغبة الناس فيه لاعراضي عنه ، ثم ركبت من عندهم وبتُّ
تلك الليلة في قرية
الصفحه ١٧٣ : ،
وقلت في خاطري لعل الله يريد أن يجري عليّ حكماً وابتلاءولا يريد أن ادعو الليلة
في السلامة من ذلك ، وجلست
الصفحه ١٨٧ : النارية ، وتجمعوا لا يصال الزوار الى كربلاء ولو آل الامر
الى المحاربة مع عنزة فلما سمعت قلت لمن معي
الصفحه ١٧٨ :
ويقول : يا مولانا هذا أخي وأقرب الناس الى قلبي ، فسألني الوزير عن القصة فحكيت
له ، فأحضر الاطباء الذين
الصفحه ١٨١ : الحالين
وكان ما قلت بغير مين
فزدت اعجابا بنقلي المعجزه
الى اين من
الصفحه ١٨٦ :
يعلى حمزة بن القاسم العلوي ، فمن أين لك هذا وعمّن أخذته؟ فقال : والله ما جئتك
قبل الفجر ولا رأيتك قبل
الصفحه ١٨٠ :
على القنا أفلحت فيما تشتكي
قلت فمن ذا قال لي الإمام
فساق شوق وحدا التزام
الصفحه ١٧٧ : الياس عني ، فلما رآني قال : أعنك يقولون؟ قلت : نعم ،
__________________
١ ـ
أوانا : بلدة كثيرة
الصفحه ٥ : فرحاً ... والله لو بقي ذو الكلاع بعد قتل عمّار لمال بعامة أهل
الشام إلى عليّ ) (١).
وهذه الرواية تبيّن