البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٥٤/٣١ الصفحه ٦٠ :
قرأ عليّ هذا الكتاب المسمى بنهج
البلاغة المولى المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعباد ... كما كتب
الصفحه ٦٨ : ، مستوعباً الفروع والجزئيات ، مستخرجاً لفروع لم يسبق إليها ، مرتباً
على ترتيب كتب الفقه في
أربع قواعد في
الصفحه ٧٠ : لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين.
و كتب الناسخ :
هذه صورة خط المصنف دام ظله
الصفحه ٧٢ :
٧٢٦ هـ ، وهو أجل ما كتب في الفقه الجعفري بعد كتاب
( شرائع الاسلام ) فهو حاوٍ لجميع أبواب الفقه ، وقد
الصفحه ٧٣ : كتابتها بمقابلتها
وتصحيحها وكتب في آخرها : قمت بمقابلة وتصحيح هذه النسخة مع نسخة صحيحة موجودة في
مدرسة
الصفحه ٨٩ : ، كمال الملة
والدين ، عبد الرحمن ابن العمّاني ( كذا ) ، وكتب بخطه الكريم ، عندي ما صورته :
قال العبد
الصفحه ٩٤ : النعماني ، لم أجد له ترجمة في كتب الرجال ، سوى ما ترجمه ناقل
الحكاية الافندي رحمهالله
في كتابه رياض العلما
الصفحه ١٠٤ : مما يضحك الثكلى.
ورابعاً : انه لم يرد في كتب الشيعة قط
ما يؤيد كلامه ، وكلهم متفقون على أن خروجه
الصفحه ١١٣ : سنة ١٣١٧ هـ ، حسب ما أرخه الشاعر
محمد الملا في قصيدته ، وهو ما كتب على باب المقام أيضا.
الصفحه ١١٥ : المتتبعين للاثار
والاخبار انه وجد في بعض الكتب المؤلفة في غيبة الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف
ان للحجة
الصفحه ١١٧ : القزويني رحمهالله للتبرك بذكره الشريف ، وقد حفلت
بترجمته العاطرة كثير من كتب التراجم ، ونحن نختصر ما ورد
الصفحه ١١٨ : الشمس ولما خلت الحلة من أعلام
هذه الاسرة واستأصل الموت شأفتهم كتب اليه الحليون وحثوه على المجئ فلبى
الصفحه ١٢١ : وموارد مشتتة في بطون الكتب وطيات الآثار وقد
استعنا الله تعالى في جمعها وتصنيفها أولاً فأولاً ودونك
الصفحه ١٢٢ : ، وفي عام ( ١٣٩٥ هـ /
١٩٧٥ م ) هدمت تلك المنارة وكتابتها ضاعت علينا وجعل بدلها منارة جديدة وكتب عليها
الصفحه ١٣٣ : على جانب من القبر وكتب عليها هذا قبر ( محمد
المعصوم بجلي بك ) لكن تاريخ وفاته قد عدت عليه عوادي الدهر