البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٩٩/١ الصفحه ١٨٩ : البلد لا نستطيع
أن نخرج خوفا من عنـزة ، ثم قال : فأين صارت عنزة؟
فقلت : لا علم لي سوى اني رأيت غبرة
الصفحه ١٨٥ : ، فسلم وجلس.
ثم قال : يا مولانا بالامس تضيفت أهل قرية الحمزة وما
زرته؟ قلت : نعم ، قال : ولمّ ذلك؟
قلت
الصفحه ١٨٨ :
، وكان بيتاً من شعر ، مرفوع الجوانب ، فسلم فرددنا عليهالسلام
ثم قال : يا مولانا ـ يسميني بأسمي ـ بعثني
الصفحه ١٢٣ : بالنساء واغتصب
المقام الاصلي الذي هو في الجامع من قبل الدولة العثمانية ، ثم قال هذا ما سمعته
من والدي
الصفحه ١٧١ : : تمضي الى ابن طاووس ، وتقول له كذا وكذا ،
وذكر لي ما قال صلوات الله عليه ثم قال عنه عليهالسلام
: فالوقت
الصفحه ١٨١ : بابي
موضع كف الحاضر المغيب
ثم مضى بي للوزير القمي
فاحضر الاولى
الصفحه ١٩٧ : الاعرابي بالبكاء وقال : يا سيد حيدر كفى ... كفى
والله ان الامر ليس بيدي ، واختفى عن
أنظار السيد فعرف السيد
الصفحه ١٧٣ :
فأصعد فتح (١) الابريق الى عندي فممدت يدي فلزمت
عروته لأفرغ على كفي فأمسك ماسك فم الابريق وأداره
الصفحه ١٧٦ :
في الارض ، ووقف
الشابان عن يسار الطريق ، وبقي صاحب الفرجية على الطريق مقابل والدي ، ثم سلموا
عليه
الصفحه ١٨٠ :
ثم ارتقى متن الجواد ووثب
ولحظه ترنو الي عن كثب
قال فقال الشيخ وهو متكي
الصفحه ١٩١ : ، وتقضي ما عليك من
الديون.
قال : فسكتُّ وأنا مفكر في كلامه حتى
انتهينا الى باب داركم ، فوقفت ووقف
الصفحه ٧٣ : ه ثم يضيف : فلاغت من قراءة وحل الكلمات المشكله في
٧٨٦ هـ
وقال الطباطبائي رحمهالله في كتاب ( مكتبة
الصفحه ١٧٥ :
يوماً ودخل الى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاووس رحمهالله
وشكا اليه ما يجده منها وقال : أريد أن
الصفحه ١٧٧ : : هو صاحب الفرجية : فقالوا :
أريته المرض الذي فيك؟ فقلت : هو قبضه بيده وأوجعني ، ثم كشفت رجلي فلم أر
الصفحه ٨٦ : بن قارون السيبي. (١)
تنبيه لكل نبيه :
قال ابن بطوطة في رحلته ( سافرنا من
البصرة فوصلنا إلى مشهد