البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٣٠/١٦ الصفحه ٣١ : ان لي أخا
في الله اسمه فائز وهو أول ومن شجعني على كتابة هذا الكتاب ، دون علم السيد المؤرخ
لهذا الكتاب
الصفحه ٨١ :
الإمام بهاء الدين ...
وقال تلميذه الشيخ حسن بن سليمان الحلي رحمهالله : ومما رواه لي ورويته عنه السيد
الصفحه ٨٦ : مشهد صاحب الزمان واتفق في بعض
الأيام أن وليها بعض الامراء فمنع أهلها من التوجه على عادتهم الى مسجد صاحب
الصفحه ٨٩ : السلطان
المفرج عن أهل الايمان ).
ومن ذلك بتأريخ صفر سنة سبعمائة وتسع
وخمسين حكي لي المولى الاجل الامجد
الصفحه ١٢٢ : رغب بعدم ذكر اسمه ) وكان مشرفاً على بناء بلك المنارة الجديدة وذكر
لي انه رأى تلك الكتابة القديمة التي
الصفحه ١٢٥ : الثانية : « ثم الى
الحلة حيث مشهد صاحب الزمان واتفق في بعض تلك الايام أن وليها بعض الامراء فمنع
أهلها من
الصفحه ١٣٢ : أن أقف على قبر السيد عبد السلام فأجابني الى ذلك وفتح لي
حجرة قديمة في اخر الجامع رأيت فيها أربعة قبور
الصفحه ١٤٨ : رحمهالله ج ٣ / ق ١ / ص ٥٠ ( بتصرف ) وذكر لي بعض اهل
العلم الثقاة انه سأل الحاجّ خليلاً القيّم حفيد الحاج
الصفحه ١٥٨ : : قلت
لأبي عبد الله عليهالسلام
كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك؟ قال : قال لي :
يا عيسى ، إذا لم تقدر
الصفحه ١٦٨ : كان الامر
الفلاني قد نيطت بالبركة اعجازه وبواديه وحفّت بالكرامة أيامه ولياليه ، فخر لي
خيرة درك شموسه
الصفحه ١٧١ : : تمضي الى ابن طاووس ، وتقول له كذا وكذا ،
وذكر لي ما قال صلوات الله عليه ثم قال عنه عليهالسلام
: فالوقت
الصفحه ١٧٧ : لي في روحي حكم ، وكان ناظر بين النهرين كتب
الى بغداد وعرفهم الحال ثم حملوني الى بغداد وازدحم الناس
الصفحه ١٨٧ : ء ، فقلت لبعض من معي : اخرج واسأل ما الخبر؟
فخرج ورجع إلي وقال لي : إن عشيرة بني
طرف قد خرجوا بالاسلحة
الصفحه ١٩١ : ، فقلت : ادخل يا مولاي فانا من أهل الدار
فقال لي : ادخل أنت
أنا صاحب الدار ، فامتنعت فأخذ بيدي
وأدخلني
الصفحه ١٩٢ : الفتح
وخبره لم يبلغ الى حكام الحلة ، ولم يخطر لي أن اسأله كيف وصلت الى الحلة وبالامس
خرجت من السليمانية