البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
٢٨/١ الصفحه ١٨٧ : النجف
ونواحيه ، جميعاً محاصرين في بيوت عشيرة بني طرف من عشائر الهندية ، ولا طريق لهم
الى كربلاء لأن
الصفحه ٤٤ : بين
النجف وبغداد ، فهي تبعد عن بغداد نحو ١٠٠ كم ، وعن النجف نحو ٦٠ كم وعن بابل نحو
٧ كم.
الحلة بلدة
الصفحه ٤٥ : مدينة النجف الأشرف التي
كانت عاصمة العلم وما زالت ، فان هذا القرب كان له الاثر الفاعل في إذكاء جذوة
الصفحه ٥٩ : المذكورين في الاجازة هم من مشايخه رحمهمالله جميعاً
ثم انتقلت المخطوطة من الحلة الى النجف
الأشرف فقرئت
الصفحه ١١٥ : قول المرحوم الشيخ جعفر ال محبوبة تـ ١٣٧٧
هـ في كتابه ماضي النجف وحاضرها ج ١ ص ٩٥ ( حدثني بعض الثقاة
الصفحه ١١٧ : وقطن
النجف الاشرف ابن الحسين ابن الامير ابي القسم امير الحاج في الدولة الصفوية ينتهي
نسبه الى محمد بن
الصفحه ٢١٠ : بالذكر
الاخوة العاملين في المكتبات العامة ومنها :
مكتبة الامام أمير المؤمنين عليهالسلام ، النجف
الصفحه ٣١ : هذا هو من نزلاء مدرسة الامام الاكبر الشيخ محمد حسين آل كشف الغطاء ، في
النجف الأشرف ومن تواضعه ، طلب
الصفحه ٦٠ : الحكيم العامة في النجف
الاشرف ورقمها هناك ١٣٩.
عدد الورقات : ٣٣٢.
حجم
الورق : قطع وزيري ، سميك ١٦×٢٤
الصفحه ٨٠ : علي بن أبي طالب عليهمالسلام النيلي (٣) النجفي النسابة.
وهو من مشايخ العلامة أبي العباس أحمد
بن فهد
الصفحه ٨٢ : الايمان ) تأليف العامل الكامل
السيد علي بن عبد الحميد النيلي النجفي ، انه قال : فمن ذلك ما اشتهر وذاع
الصفحه ٩١ : مشايخ السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد النجفي ، وبروي عن
جماعة منهم جمال الدين الزهدري ، توفى بعد سنة
الصفحه ١١٨ : سنة ١٣٣٥ ونقل الى النجف
الاشرف ودفن في مقبرة ال قزوين قدسسره
).
الصفحه ١٣١ : يدفن بالنجف لكن
الوصية لم تنفذ ودفن بهذا الجامع المذكور.
الصفحه ١٩٨ : صلحاء المجاورين في النجف الاشرف
الحجة المنتظر عليهالسلام
فقال له ما معناه : قد
أقلقني السيد حيدر قل له