البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٥٨/١ الصفحه ١٨٧ : النارية ، وتجمعوا لا يصال الزوار الى كربلاء ولو آل الامر
الى المحاربة مع عنزة فلما سمعت قلت لمن معي
الصفحه ١٨٨ :
الليلة حتى يتضح الامر ، فقلت له : لابد من الركوب لا دراك الزيارة المخصوصة ،
فلما رأتنا الزوار قد ركبنا
الصفحه ١٨٦ : زائرين لك.
فقلت لأهل القرية :
الآن ألزمني الرجوع الى زيارة الحمزة فأني لا أشك في أن الشخص الذي رأيته
الصفحه ١٣١ : المترجم سنة ١٢٩٢ هـ في محلة الاكراد بالحلة كان قد جاء جده عبد الحافظ
المذكور الى الحلة بانتقاله من بلدة
الصفحه ٣٣ : سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين ولا سيما
صاحب العصر وناموس الدهر بقية الله في أرضه
الصفحه ١٥٩ : وعدك من النصر وظهور الامر ، السلام عليك يا مولاي ، انا مولاك
عارف باولاك واخراك ، اتقرب الى الله تعالى
الصفحه ٨٣ :
وأمرهم أن يدوروا به
أزقّة الحلة ، والضرب يأخذه من جميع جوانبه ، حتى سقط الى الارض وعاين الهلاك
الصفحه ١٨٤ :
فسقط العلامة وبدون اختيار من حماره الى
الارض وهو يقبل قدمي الامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأغمي
الصفحه ١٢٨ : محمد حسين أل كاشف الغطاء رحمهالله
في مقدمة كتاب ( البابليات ) للشيخ اليعقوبي رحمهالله
: ( أن للحلة
الصفحه ١٤٠ : .
وبعد هذا التاريخ كله فهذه دعوة حرة الى
كل من يهمه الامر ،
الصفحه ١٩٣ :
قال الوالد أعلى الله مقامه : فقلت :
اطلبوا الرجل وما أظنكم تجدونه هو والله صاحب الامر روحي فداه
الصفحه ٦٢ : له رحمهالله
، لأن الكتب الرجالية والفقهية والحديثية وغيرها تعطرت بأريج ذكره ، ومثلي لا
يستطيع وصف
الصفحه ١٦١ : شكواهنّ الى إمام زمانهن ارواحنا فداه.
الامر السادس : في تأكيد الدعاء بالفرج لأمامنا صاحب الزمان ارواحنا
الصفحه ١٤٧ :
الأمر الأوّل : في ذكر سدنة المقام :
اهتم الشيعية الامامية بمشاهد العترة
الطاهرة ، فبقوا يحافظون
الصفحه ١٣٠ : بالحاضرين ، وارتقى الخطيب الشيخ محمّد
__________________
١ ـ
تولى أمر الحلة في اخر أيام عمر باشا ، وهو