البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٢٥/٣١ الصفحه ١٧٩ : جاء الى بغداد وأقام بها في فصل الشتاء ، وكان كل ايامه يزور سامراء
ويعود الى بغداد فزارها في تلك السنة
الصفحه ٤ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ١٧ : النهائي فهو الذي يحدّد استدامة البيعة للخليفة أو الخروج
عليه ، ولكنه التجأ إلى اُسلوب البغي والعدوان
الصفحه ٤٤ : عدة فوائد ، منها
انها سميت ب ( الحلة السيفية ) ، نسبة الى ممصرها سيف الدولة صدقة ، وأول من
سمّاها
الصفحه ٥٠ : ، ففي كتاب ( كشف
المحجة ) للسيد الأجل ابن طاووس الحلي وهو وصايا لولده ، قال لولده : يرفعه الى
المفضل بن
الصفحه ٥١ :
الحلية التي وصلت
حتى الى المتحف البريطاني عليها عبارة كتبت بالحلة المحروسة دون ذكر لعبارة ( كتبت
الصفحه ٥٣ :
محمد علي من آل صدر
الدين الموسوي العاملي ( ١٢٧٢ ـ ١٣٥٤ هـ ) صاحب التصانيف المنيفة على التسعين
الصفحه ٨٠ :
وعشرين وثلاثمائة وأخذوا الحجر وأتو به إلى الكوفة وعلقوه في السارية السابعة من
المسجد التي كان ذكرها أمير
الصفحه ٨٨ : كانوا يعيّطون على ولدها عثمان وشتمتهم وتهدّدت وبالغت في ذلك فعميت في
الحال! فلما أحست بذلك نادت الى
الصفحه ١٤٢ : تضاهيها من هذه الناحية
، فقد هاجر عنها العلماء ورجال الفكر الى أنحاء أخرى ، وكان أكبر مدرسي هذه
المدرسة
الصفحه ١٥٣ : الى هذا السوق ، ويقع
على يسار الداخل للسوق الكبير ، وخلف جامع الحلة الكبير بالضبط.
والمشهور عند
أهل
الصفحه ١٧٠ : عليهالسلام
على يديه رسالة خاصة الى السيد ابن طاووس.
وأما حكاية لقائه بالامام فلقد أوردها
العلامة النوري في
الصفحه ١٧٣ :
فأصعد فتح (١) الابريق الى عندي فممدت يدي فلزمت
عروته لأفرغ على كفي فأمسك ماسك فم الابريق وأداره
الصفحه ١٧٤ :
الرسالة ، فنزلت الى
الشيخ عبد المحسن وتلقيته وأكرمته ، وأخذت له من خاصّتي ستة دنانير ومن غير
الصفحه ١٩٠ :
صاحبنا بعينه ، وهو
الفارس الذي جاءنا والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله