البحث في تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة
١٠١/١ الصفحه ١١٠ : ). (٢)
٣ ـ في القرن الثامن الهجري :
كانت عمارة المقام شامخة في قلب الحلة
وعلى شهرة واسعة من الذكر من قبل
الصفحه ١٠٩ :
إن الباحث عن تاريخ عمارة مقام صاحب
الزمان أرواحنا فداه في الحلة ، يجد أن تأريخ هذا المقام ظل
الصفحه ١٦٢ : الديار شغفن قلبي
ولكن حبّ من سكن الديارا
وقيل أيضا في هذا المعنى :
ومن
الصفحه ٥١ :
داخل هذا المقام ) وذلك لشهرة المقام التي جعلت الناسخ لا يذكر تلك العبارة ، غير
المخطوطات التي ضاعت عنّا
الصفحه ١١١ :
و أما وصف عمارة المقام في القرن الثامن الهجري فعلى
ما يلي :
محراب
المقام : ورد ذكر المحراب على
الصفحه ١٥٣ :
يقع المقام في مركز مدينة الحلة السيفية
في منطقة تدعى ( السنية ) وفي سوق الصفارين على يمين الداخل
الصفحه ١٧١ : قد
دنا ، فالوقت قد دنا.
قال عبد المحسن : فوقع في قلبي وعرفت
نفسي انه مولانا صاحب الزمان
الصفحه ١٧٢ :
بني طاووس إلا أنت ،
وما في قلبي إلا انه قصد بالرسالة اليك ، قلت : أي شيء فهمت بقوله عليهالسلام
الصفحه ١٧٣ : المصبّة ، فقلت : هذا لعله نجس فاقلبه وطهره (٢) واملأه من الشط فمضى وقلّبه وأنا اسمع
صوت الابريق وشطفه
الصفحه ١٧٨ :
ويقول : يا مولانا هذا أخي وأقرب الناس الى قلبي ، فسألني الوزير عن القصة فحكيت
له ، فأحضر الاطباء الذين
الصفحه ١٢١ : حقائق تحص مساحة المقام الاصلية التي صارت تتضائل جيلاً بعد جيل ، فالمساحة
الكلية للمقام اليوم هي نحو ٣٥
الصفحه ١٢٦ :
لأهل السنة ولو كان
الجامع الذي بظهر المقام وهـو لأهل السنة الآن موجوداً في عصر ابن بطوطة لأشاد به
الصفحه ١٤٩ : داخل المقام ، وكان المقام مفروشاً بحصير من النايلون ( البلاستك ) لان الموسم
كان صيفاً ، فأغفل الرجل
الصفحه ٣٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
:
الحمد لله الذي جعل الكرامات لأصحاب
المقامات وخصهم بالمآثر
الصفحه ٣٨ : على أقدم تاريخ يشار فيه
الى مقام المهدي هذا ويعود الى ما قبل سنة ٦٣٦ هـ بالبحث الميداني مع الاحتفاظ