البحث في واستقرّ بي النّوى
٢٣/١ الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمٰن
الرحيم
(
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى
الصفحه ٥٣ : الفساد وقلّة الصلاح ، فالرئيس لايخلو من أن يكون معصوماً أو لايكون معصوماً. إن كان معصوماً فهو المقصود
الصفحه ٥٦ : ولابدّيتها : أن كلَّ الشروط التي تطرح تحت عنوان « صفة الإمام » لم تكن سوىٰ شروط كمالية مثالية قلَّ من رقى
الصفحه ٦٣ : علىٰ « إمامة » العترة أو قُل : أحد مستمسكاتها وهو : حديث الثقلين.
فإنّ هذا الحديث ـ بحد ذاته ـ يُلحُّ
الصفحه ٣٢ : حينئذٍ توحيد ولا شريعة ولا مرتبة من ذلك رفيعة ولا وضيعة ، وإذا كان ما ترتّب عليه غيره حقيقاً بالأصليّة
الصفحه ٥٠ :
وأمّا « العصمة » فالزيدية لا تراها :
يقول « الشرفي » :
« قال عليهالسلام
(١) : « ولا
دليل
الصفحه ١١ : ؟
قلت : بما يعنيني ولا يعنيك !
قال : فهلاّ عرّجتَ على كتاب أو كتب
للصوفيّة (١)
تبهج روحك وتؤنس خلوتك
الصفحه ٤٧ :
عصمة الرسول وأولي
الأمر وأنّهم لا يأمرون ولا ينهون إلّا بحقّ » (١).
ومن السنة : قول رسول الله
الصفحه ٥ : كانت ولا زالت هي المنبع الاصيل والملاذ المطمئن لقاصدي الحقيقة ومراتبها الرفيعة ، كيف ؟! وهي التي تعكس
الصفحه ٦ : نتاجات وآثار ـ حيث تحكي بوضوح عظمة نعمة الولاء التي مَنّ الله سبحانه وتعالىٰ بها عليهم ـ إلىٰ مطبوعات
الصفحه ١٣ : لا
محالة لأتباع أميرالمؤمنين [ عليّ بن أبي طالب ] صلوات الله عليه على سبيل الولاء والاعتقاد لإمامته
الصفحه ١٨ : ...
إن هذه النسبة [
الزيدية ] لم يطلقها الإمام زيد على أتباعه ، ولا أطلقها ـ في البداية ـ أتباعه على
الصفحه ١٩ : والنقوض علىٰ مذهب الإثني عشرية وتظلُّ واقفةً حائرة لا تردّ ولا تدافع عن نفسها ، وهي من عرفتَ في ردودها
الصفحه ٢١ : لا تناقش مذهب الزيدية ولا تتعرض له ـ فكثيرٌ كثير من مباحث هذه الكتب ومناقشاتها تدخل في نقاش أكثر
الصفحه ٢٢ : حفظه الله : ١ / ١٩١ : « ... والشهادة لعليّ عليهالسلام بالولاية وإمرة المؤمنين مكمِّلة للشهادة بالرسالة